ملعب لقطات

البارسا في موقف محير بعد الانتصار على فرانكفورت… ودوري الأبطال يدخل مرحلة صعبة

برشلونة عاد بفوز صعب 2-1 على آينتراخت فرانكفورت أمس الثلاثاء في الجولة السادسة بدوري أبطال أوروبا، لكن الفرحة تحولت لقلق بعد دقائق من صافرة النهاية.

النجم الصغير لامين يامال، الذي كان أساسيًا في المباراة، وقع في فخ البطاقة الصفراء الثالثة. وهذا سيجعله يغيب عن المباراة القادمة أمام سلافيا براغ يوم 21 يناير 2026، التي قد تحسم التأهل لدور الـ16.

يامال تحت النار: تدخل عنيف يفتح الباب للغياب

في الدقيقة 55 من الشوط الثاني، قام لامين يامال بتدخل قوي على ناثانيال براون، لاعب فرانكفورت، والحكم الإيطالي دافيد ماسا لم يتردد وأشهر بطاقة صفراء فورية.

يامال، الذي لعب 88 دقيقة وساهم في الهدف الثاني بصناعة لكوندي، قبل العقوبة بدون اعتراض كبير، مدرك أن اللعبة كانت عنيفة. لكن المخيف هو أن هذه البطاقة هي الثالثة له هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، بعد بطاقتين سابقتين أمام باريس سان جيرمان وبروج، حسب الإحصائيات الرسمية.

  • البطاقات الصفراء: 3
  • المباريات: 5
  • الأهداف: 2
  • التمريرات الحاسمة: 2
  • تقييم: 7.77

الفوز المر: كوندي ينقذ.. لكن الهجوم يفتقد البريق

المباراة كانت عودة أوروبية لكامب نو بعد فبراير 2023، مع جماهير ملأت الملعب في أول مباراة قارية هناك منذ فترة طويلة.

فرانكفورت افتتح التسجيل بهدف كنوف في الدقيقة 20. لكن جول كوندي قلب الموازين برأسيتين في الدقيقتين 49 و52، بمساعدة من راشفورد ويامال.

برشلونة سيطر بنسبة 75% من الكرة وأهدر 19 تسديدة. لكن يامال لم يسجل بالرغم من دوره في الثلاثي الهجومي مع ليفاندوفسكي ورافينيا. وهذا يزيد الضغط عليه قبل الغياب القسري في المباراة القادمة.

غياب يامال: ضربة للحسابات قبل المرحلة الحاسمة

يامال، الذي لعب 5 مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وسجل هدفين وصنع تمريرتين، سيغيب عن مواجهة سلافيا براغ في يناير.

هذه المباراة ستكون من المباريات التي تحدد مصير برشلونة في دور المجموعات. الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك الآن يحسب الخسائر.

اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا أصبح عنصرًا أساسيًا في الهجوم. وغيابه قد يفتح الباب لفيران توريس أو غيره، لكن التوازن الهجومي سيتأثر، خاصة مع التحديات القادمة في البطولة.

الخلاصة: هل برشلونة سيعوض غياب يامال؟

هل سيتمكن برشلونة من تعويض غياب يامال والحفاظ على الزخم الإيجابي الذي حققه مؤخرًا؟

أم أن هذا الغياب سيفتح ثغرة في الدفاع الهجومي ويهدد التأهل إلى الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا؟

الإجابة ستكون واضحة بعد أسابيع قليلة، وهي التي ستحدد ما إذا كانت هذه العودة الأوروبية بداية عصر جديد أم مجرد وميض سريع.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى