ملعب لقطات

لامين يامال يحمي زميله… ويضغط على برشلونة بعد تغيير مركزه

يعيش برشلونة لحظة تحول كبيرة في خططه الهجومية، بعدما طلب النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 سنة، رسميًا أن يستمر كصانع ألعاب في قلب الملعب.

وهذا ما جعل مستقبل زميله السويدي روني باردغجي في مركز الجناح الأيمن أمرًا حاسمًا للغاية.

ما كان مجرد تجربة في مباراة ريال بيتيس تحول إلى خطة رئيسية، ويامال نفسه خرج بصوت عالٍ لمنع بيع باردغجي في الميركاتو الشتوي القادم.

يامال يتحول إلى صانع ألعاب: “أحسن مكان بالنسبة لي”

في المباراة الأخيرة أمام ريال بيتيس يوم السبت اللي فات، والتي انتهت 5-3 لصالح برشلونة، قرر المدرب هانسي فليك تجربة لامين يامال كلاعب رقم 10 خلف المهاجم.

وقد كان ذلك بدلًا من مركزه المعتاد كجناح أيمن. النتيجة كانت مبهرة: الشاب الإسباني غادر الملعب وهو يتألق.

لقد سجل هدفًا من ركلة جزاء، وصنع فرصًا عديدة، وأظهر دفاعًا قويًا مع 3 استردادات للكرة و44 تمريرة ناجحة من أصل 47.

فليك حمس الجميع وقال:

“اتصلنا بليامين عن الدور الجديد، وقال إنه عاجبه… الاتصال بينه وباردغجي كان رائع، وده هيفتح خيارات جديدة لنا”.

يامال شعر بحرية أكبر في خط الوسط، تمامًا كما كان ليونيل ميسي يفعل في السابق، وطلب الاستمرار في هذا المركز. وهذا ما جعل الإدارة تفكر جديًا في هذا التغيير كجزء من خطة الموسم.

يامال يدافع عن باردغجي: “مش هسيبه يمشي… محتاجه على اليمين”

الصدمة الحقيقية جاءت من داخل فريق برشلونة: لامين يامال اجتمع بالإدارة وقال بوضوح إنه لا يريد رؤية روني باردغجي يُباع في الميركاتو الشتوي.

السبب؟ مع انتقال يامال إلى خط الوسط، سيصبح مركز الجناح الأيمن مفتوحًا. وباردغجي هو اللاعب القادر على ملء هذا المركز بكفاءة عالية.

اللاعب السويدي، الذي انضم في الصيف اللي فات من كوبنهاغن بـ2 مليون يورو فقط، أثبت نفسه في مباراة بيتيس بتسجيل هدفه الأول مع الفريق. ومهاراته في المراوغة واستغلال المساحات شدت انتباه فليك بشكل كبير.

يامال قال لزملائه:

“روني ضروري لنجاحي الجديد، لازم نبقيه ونعطيه فرص أكتر”.

مصادر داخل النادي أكدت أن الإدارة ستدرس هذا الطلب بجدية. ولن تستمع إلى عروض خارجية إلا لو حصل تغيير جذري في الخطة المستقبلية لـ برشلونة.

فليك يبني على الثنائي: فرصة ذهبية للشباب في الهجوم

هانسي فليك، الذي يبني فريقًا يعتمد على الشباب، رأى في هذا الثنائي مفتاحًا لتعزيز خط هجوم برشلونة.

لامين يامال في خط الوسط ليبني اللعب، وروني باردغجي على الجناح الأيمن ليمد الهجمات السريعة. الاتصال بينهما في مباراة بيتيس كان “تليباثي” حسب التقارير.

وهذا سيساعد في إراحة لاعبين مثل رافينيا ويقلل الضغط على يامال الذي يعاني من مشاكل في الفخذ.

الإدارة تدرس إعطاء باردغجي دورًا أكبر في النصف الثاني من الموسم، خاصة إنه رفض عروض إعارة في نوفمبر، وقال إنه يريد إثبات نفسه في برشلونة.

كل ما فات يؤكد أن النادي سيحافظ على هذا الثنائي الشاب كأساس لخط الهجوم الكتالوني في المستقبل.

السؤال الذي يحرق الجماهير الآن: هل سيتمكن لامين يامال من أن يصبح “الميسي الجديد” في خط الوسط، ويحوّل روني باردغجي إلى نجم الجناح الأيمن في برشلونة؟

أم أن الإصابات ستعطل هذه الثورة قبل أن تبدأ؟ الأيام القادمة هي التي ستحسم هذا الجدل المثير.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى