
كشف شقيق المجني عليها، فاطمة خليل، ضحية بورسعيد، تفاصيل جديدة في واقعة مصرع شقيقته بمنزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد .
وقال شقيق الضحية إن “شهد”، نجلة شقيقة خطيب شقيقته، هي كلمة السر في مقتل شقيقته.
وأكد أن المدعوة شهد كانت على خلاف دائم مع شقيقته بسبب غيرتها على خالها، خطيب الضحية، مضيفًا أنها لم تكن تترك فرصة لشقيقته للحديث مع خطيبها على انفراد مطلقًا.
وأوضح أنه كلما كان خطيب شقيقته يأتي لزيارة عروسه، كانت الأخرى تتصل به هاتفيًا باستمرار، حتى إن شقيقته ضجرت من الأمر.
وأوضح أنه كلما كان خطيب شقيقته يأتي لزيارة عروسه، كانت الأخرى تتصل به هاتفيًا باستمرار، حتى إن شقيقته ضجرت من الأمر. وأضاف أن خلافًا نشب بين شقيقته والمدعوة شهد قبل رمضان بعدة أيام، عندما ذهبت لزيارة خطيبها أثناء مرضه، وعادت سريعًا بعد مشادة بينهما.
وأشار إلى أنه تعجب مما سمعه من والدته بشأن إصرار تلك الفتاة على إيقاظ شقيقته مبكرًا يوم الواقعة واصطحابها خارج المنزل، ثم عودتها بمفردها مدعية الإعياء والارتباك لإلهاء من في المنزل عن أمر ما. وشدد على أن الفتاة شهد هي سر اللغز في مقتل شقيقته.
وطالب شقيق الضحية بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا أن إعدامهم لن يعوضه عن فقدان شقيقته.
رواية والدة الضحية
كشفت والدة فاطمة خليل، التي لقيت مصرعها في حادث مأساوي بمنزل أهل خطيبها بقرية الكاب، عن تفاصيل جديدة في الواقعة.
وأكدت الأم أن فتاة تُدعى شهد، ابنة شقيقة خطيب نجلتها، دخلت صباح يوم الحادث في الثامنة لإيقاظ نجلتها بحجة اصطحابها للتنزه خارج المنزل.
وأضافت أن نجلتها طلبت منها أن تتركها لاستكمال نومها، إلا أن المدعوة شهد ألحّت عليها حتى استجابت وخرجت معها.
وتابعت الأم أنها فوجئت بعد وقت قصير بعودة شهد بمفردها مدعية الإعياء الشديد، وعند سؤالها عن المجني عليها أكدت أنها عادت للنوم.
وأوضحت أنها أرسلت شقيق خطيب نجلتها الصغير للتأكد من وجودها، فعاد مؤكدًا أنها نائمة على السرير، كما ذهبت زوجة شقيق الخطيب للاطمئنان وأكدت الأمر ذاته.
وأضافت الأم أنها دخلت لاحقًا لإيقاظ نجلتها، فلم تجد سوى وسادة وبطاطين ملفوفة تحت الغطاء لإيهام من يدخل الغرفة بأنها نائمة.
وأشارت إلى أنها خرجت تصرخ باحثة عن نجلتها، وسألت خطيبها الذي خرج مدعيًا عدم معرفته، ثم عاد ليخبرها بوفاتها وطلب منها عدم الصعود لرؤيتها.
وأكدت أنها صعدت رغم انهيارها، لتجد ابنتها ملقاة على الأرض، وعلى وجهها علامات تورم، وهاتفها المحمول في يدها قابضة عليه بشدة، وآثار دعاء على شفتيها، فطالبت فورًا باستدعاء الإسعاف.
واختتمت الأم حديثها بأن سيارة الإسعاف رفضت نقلها إلى المستشفى لاشتباهها في وجود وفاة غير طبيعية، وهو ما أكدته النيابة العامة فور وصولها، مطالبة بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة.












