ملعب لقطات

غياب مفاجئ يهز ريال مدريد.. أربيلوا يواجه تحدي كبير قبل الإياب ضد السيتي

في ضربة موجعة لريال مدريد قبل أيام قليلة فقط من المواجهة الحاسمة، أكد النادي الملكي رسمياً غياب الظهير الأيسر الفرنسي فيرلاند ميندي عن مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، المقررة يوم الثلاثاء 17 مارس 2026 على ملعب الإتحاد (إيتي هاد ستاديوم). جاء هذا الغياب بعد إصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين (بيسبس فيموريس) في الفخذ الأيمن، تعرض لها ميندي خلال مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ريال مدريد الكبير 3-0 على سانتياغو برنابيو.

أصدر ريال مدريد بياناً طبياً رسمياً يوم 13 مارس 2026، جاء فيه: “بعد الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي لريال مدريد على اللاعب فيرلاند ميندي، تم تشخيصه بإصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين بالساق اليمنى. تطور الإصابة معلق”. رغم عدم تحديد المدة بدقة رسمية، تشير التقارير الطبية والإعلامية الموثوقة (مثل AS، Managing Madrid، وSportskeeda) إلى أن الغياب المتوقع يتراوح بين أسبوعين إلى 3-4 أسابيع، مما يستبعد عودته قبل مباراة الإياب، وربما يؤجل مشاركته حتى مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد في 22 مارس أو بعدها.

خلفية الإصابة.. مخاطرة أربيلوا تكلف الفريق غالياً

كان ميندي قد عاد مؤخراً إلى التشكيلة بعد غياب طويل بسبب إصابات عضلية متكررة هذا الموسم (فقد 11 مباراة بسبب إصابة في الفخذ و13 أخرى بمشاكل عضلية). لعب الظهير الفرنسي البالغ 30 عاماً كامل المباراة أمام سيلتا فيغو يوم 7 مارس، ثم دفع به المدرب ألفارو أربيلوا أساسياً في مباراة الذهاب أمام السيتي رغم غياب الظهير الأيسر الآخر ألفارو كاريراس بسبب إصابة في الساق. خرج ميندي في الدقيقة 47 بعد شكوى من تشنجات، ثم أكدت الفحوصات اللاحقة الإصابة العضلية.

بعد المباراة، اعترف أربيلوا في تصريحاته: “الأمر لا يبدو جيداً. كنا نعلم أننا نُخاطر بإشراكه في مباراتين متتاليتين. أشكره على جهده الكبير”. هذا الاعتراف يعكس الضغط الذي يواجهه المدرب الشاب (الذي تولى الفريق في يناير 2026 بعد رحيل تشابي ألونسو)، خاصة مع تراكم الإصابات في خط الدفاع.

مأزق تكتيكي كبير لأربيلوا في الإياب

مع غياب ميندي، يفقد ريال مدريد أحد أبرز أسلحته الدفاعية في الجهة اليسرى، حيث يتميز ميندي بقوته البدنية وقدرته على إيقاف المهاجمين السريعين مثل سافينيو أو فودن في السيتي. الخيارات البديلة محدودة:

فران غارسيا: البديل الطبيعي، لكنه يُعتبر أقل كفاءة دفاعياً مقارنة بميندي، وقد يحتاج إلى دعم إضافي من الوسط.
إمكانية تحويل ترينت ألكسندر-أرنولد أو لاعب آخر إلى اليسار (إذا كان متاحاً)، لكن ذلك يُضعف التوازن.
الاعتماد على ديفيد ألابا أو روديغر في مراكز غير اعتيادية، مما يزيد المخاطر.

ريال مدريد يدخل الإياب بميزة كبيرة (3-0)، لكن ملعب الاتحاد معروف بصعوبته، وسيتي قادر على قلب الطاولة إذا استغل الضعف الدفاعي. الغياب يأتي في توقيت حساس، حيث يحتاج أربيلوا إلى إيجاد حلول سريعة للحفاظ على التقدم والتأهل إلى ربع النهائي.

هذه الإصابة تضيف إلى قائمة التحديات التي يواجهها أربيلوا في بداية مشواره مع الفريق الأول، وسط ضغط كبير من الجماهير والإدارة. هل ينجح في إدارة الأزمة ويحقق التأهل رغم الغيابات؟ الإجابة ستكون يوم الثلاثاء على أرض الاتحاد، حيث ينتظر عشاق الملكي مواجهة نارية

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى