ملعب لقطات

دعم من النجوم ورفض من المدرب.. فليك يُغلق الباب أمام موهبة برشلونة الواعدة

في غرفة ملابس برشلونة، أصبح بيدري غونزاليس وجافي (بابلو بايز) رمزين للقيادة الشابة، رغم صغر سنهما. الاثنان يتمتعان باحترام زملائهما وثقة هانسي فليك.

ودورهما كأصوات مؤثرة يزيد في أهمية دعمهما للمواهب الصاعدة من لا ماسيا. لكن في الفترة الأخيرة، بقيا يساندان واحدًا من أبرز النجوم الشباب. هذا النجم حلم بأن يصبح جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، لكن المدرب الألماني بدأ يتجاهله تمامًا.

توني فرنانديز: من الظهور التاريخي إلى الإحباط

توني فرنانديز، اللاعب الإسباني الذي ولد في 15 يوليو 2008 في روبي (قرب برشلونة)، وصل للا ماسيا في سن 10 سنين بعد تجربة في إسبانيول. وسرعان ما أصبح واحدًا من أكثر المواهب إشراقًا في الأكاديمية.

الفتى هذا، الذي يلعب كجناح أيمن أو مهاجم مركزي، سجل تاريخًا في يناير 2025 عندما شارك في كأس الملك ضد برباسترو. وأصبح اللاعب الثاني الأصغر سنًا في القرن 21 الذي يلعب مع الفريق الأول (16 سنة و173 يومًا)، بعد لامين يامال فقط.

فليك، الذي تابعه شخصيًا، أعطاه فرصة في بداية الموسم. وفي أغسطس 2025 سجل هدفًا رائعًا في مباراة ودية ضد دايغو الكوري الجنوبي، وسط إعجاب الجميع بمهاراته في الضغط العالي والتمرير.

تراجع الفرص وغياب عن التشكيلة

لكن بعد الديبوت هذا، توقفت الفرص تمامًا أمام توني فرنانديز. رغم الإصابات التي ضربت الفريق مثل يامال، رافينيا، داني أولمو، وفيرمين لوبيز، فرنانديز لم يلعب دقيقة واحدة في الليغا أو دوري الأبطال.

وبقي على مقاعد البدلاء في معظم المباريات. في أكتوبر 2025، شارك كبديل في الشوط الأول ضد جيرونا، لكن مشاركته كانت 45 دقيقة فقط، ولم يضف شيئًا ملموسًا.

فليك بدأ يفضل لاعبين مثل روني باردجي وبيدرو فرنانديز، الأقل شهرة، وهذا أثار استغرابًا داخل النادي. خاصة أن توني كان “مُشعلًا” في التدريبات حسب تقارير غرفة الملابس.

دعم بيدري وجافي: صداقة قوية في وجه الإحباط

بيدري وجافي، اللذان كلاهما من لا ماسيا، أصبحا أقرب الناس لتوني فرنانديز داخل الفريق. الثلاثة يتشاركون علاقة صداقة حميمة.

ودعموا الشاب نفسيًا بعد الإحباط الذي شعر به، خاصة مع المنافسة الشديدة في الهجوم.

* بيدري، الذي عانى من إصابات مثل توني، شجعه على “الصبر والعمل الجاد”.
* جافي، الذي يُعتبر قائد الشباب، طالب فليك علنًا بإعطاء فرص أكثر للمواهب الجديدة.

الدعم هذا ليس مجرد كلام، لكنه ساعد توني يتأقلم مع أجواء الفريق الأول. وفي الفترة الأخيرة، أصبح يتدرب معهم بانتظام.

لكن رغم هذه الجهود، تجاهل فليك التوصيات، وفقًا لمصادر داخلية. وقرر التركيز على “اللاعبين الذين جاهزين للضغط الحالي”. الثقة في توني بدأت تقل تدريجيًا، خاصة بعد أداء متواضع في بعض التدريبات، وهذا جعل الإدارة تفكر في حلول أخرى.

إعارة محتملة: الخطوة القادمة لـ توني فرنانديز

الصورة الآن واضحة: الإدارة، برئاسة خوان لابورتا وديكو، ترى أن إعارة توني فرنانديز في يناير 2026 لفريق من الدرجة الأولى ستكون الخيار الأفضل.

هذا بدلًا من بقائه في الفريق الرديف الذي لا يلبي طموحه. اللاعب، الذي يرى في نفسه “ماجيكيان” كما وصفوه في ريديت، متوقع أن يشارك في معسكر التحضير في آسيا صيف 2025.

ولو أبهر هناك، ممكن يرجع أقوى لـ برشلونة. كمان، كونه ابن عم غويل فرنانديز (لاعب برشلونة أيضًا)، يضيف طابعًا عائليًا لهذه القصة.

ماذا سيحدث لـ توني فرنانديز؟
هذه القصة تذكرنا بنجاحات لا ماسيا مثل لامين يامال، لكنها أيضًا تُظهر تحديات الشباب في الوصول للفريق الأول. السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن توني فرنانديز من استغلال هذه الإعارة والعودة بقوة ليكمل خط يامال وبيدري؟ أم سيستمر فليك في تجاهله ويخسر برشلونة موهبة جديدة للكامب نو؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى