
الكلاسيكو الأخير انتهى بصدمة كبيرة لبرشلونة، وهزيمة قاسية أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.
المدرب الألماني هانسي فليك تلقى أول خسارة له في هذا الصدام التاريخي، وخرج من الملعب غاضبًا من أداء بعض اللاعبين في فريقه.
ريال مدريد يلمع.. برشلونة يتعثر
ريال مدريد، تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، قدم عرضًا جماعيًا قويًا ومقنعًا في الكلاسيكو.
سيطر الثنائي تشواميني وكامافينجا على خط الوسط بشكل كامل، بينما أضاء كاريراس وبيلينجهام خط الهجوم بمهاراتهما.
النتيجة كانت فوزًا مستحقًا للملكي، وثلاث نقاط ثمينة وضعته في صدارة الليغا مؤقتًا.
في المقابل، عانى برشلونة من تراجع في الأداء، مما أثر سلبًا على نتيجة المباراة.
كوبارسي: النجم الذي خذل الجميع
كان باو كوبارسي الرهان الأكبر للمدرب فليك في خط الدفاع، خاصة بعد رحيل إنيغو مارتينيز.
لكن الشاب الذي كان يُلقب بـ “قائد المستقبل”، ظهر ضعيفًا للغاية في الكلاسيكو.
ارتكب كوبارسي العديد من الأخطاء الدفاعية، وعانى من فقدان التركيز حتى عندما تم نقله من الجهة اليسرى إلى اليمنى.
النتيجة؟ بدأ إريك غارسيا يأخذ مكانه في التشكيلة الأساسية، مما يضع ضغطًا كبيرًا على كوبارسي.
فليك يعيد الحسابات.. والقلق يزيد
فليك كان يراهن على كوبارسي كعمود أساسي في خط الدفاع، لكن التراجع الواضح في مستواه خلال المباريات الأخيرة جعله يفكر جديًا في إجراء تغييرات.
تقارير اليوم تشير إلى أن اللاعب قد يخرج من التشكيلة الأساسية إذا استمر على نفس المستوى من الأداء.
وحتى في المنتخب الإسباني، فضل المدرب لويس دي لا فوينتي اللاعبين لو نورماند وهويسن، وبقي كوبارسي على دكة الاحتياط، مما يزيد من حجم التحدي الذي يواجهه.
مستقبل كوبارسي.. تحت التهديد
الأداء الذي قدمه باو كوبارسي في الكلاسيكو يضعه في موقف صعب وحرج للغاية.
إذا لم يتحسن مستواه سريعًا، فإنه قد يفقد مكانه في تشكيلة برشلونة الأساسية، وربما تضيع فرصته في المشاركة بكأس العالم 2026.
يحتاج كل من فليك ودي لا فوينتي إلى دليل قوي على عودته لمستواه المعهود.
فهل سيتمكن كوبارسي من العودة أقوى من ذي قبل وإثبات جدارته؟
أم أن الضغط الهائل سيؤثر سلبًا ويكسر النجم الشاب؟













