
كتبت: شيرين عاطف ناجي
شهدت أسعار الطماطم ارتفاعًا كبيرًا في عدد من الأسواق، بعدما تجاوز سعر الكيلو 70 جنيهًا في بعض المناطق بينما وصل سعر القفص فى أسواق الجملة ما بين ٦٠٠الى١٢٠٠جنيه وفقا للجودة ما أثار حالة من التساؤلات بين المواطنين حول موعد تراجع الاسعار وعودة الطماطم إلى مستوياتها الطبيعية، خاصة مع زيادة الاعتماد عليها باعتبارها من السلع الأساسية على موائد الأسر المصرية.
اسباب ارتفاع الطماطم فى الاسواق المصرية
ويرجع هذا الارتفاع في الاسواق المصرية الى مجموعة من العوامل المناخية والبيولوجية والاقتصادية وهى :
التغيرات المناخية الحادة التي أثرت بشكل مباشر على إنتاجية المحصول خلال الموسم الحالي، حيث تعرضت الزراعات لموجات حرارة مرتفعة وتقلبات جوية مفاجئة تسببت في تلف جزء من المحصول وانخفاض جودة الثمار.
كما أن امتداد الفترة الفاصلة بين العروتين الشتوية والصيفية ادت إلى تفاقم أزمة نقص المعروض من الطماطم، وتراجع الكميات الصالحة للتداول داخل الأسواق.
أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام أن الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم خلال الأيام الماضية يُعد أزمة مؤقتة وعارضة، موضحًا أن تراجع المساحات المزروعة بالطماطم خلال الموسم الحالي أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج مقارنة بارتفاع معدلات الاستهلاك المحلي.
وأشار إلى أن زيادة صادرات الطماطم عالية الجودة إلى الأسواق الخارجية، بهدف الاستفادة من العوائد التجارية المرتفعة، ساهمت أيضًا في تقليص المعروض داخل السوق المحلية.
وأضاف أن تعدد حلقات التداول التجاري بين المزارع والمستهلك النهائي، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكاليف النقل والشحن، تسبب في مضاعفة الأسعار بشكل ملحوظ، حيث تمر الطماطم عبر عدة وسطاء قبل وصولها للمستهلك.
وأضاف أن انتشار سوسة الطماطم تسبب في خسائر كبيرة للمحصول، بعدما أثرت الحشرة بشكل واضح على جودة الإنتاج وكمياته في عدد من الزراعات، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ارتفاع الأسعار داخل الأسواق.
وعن موعد تراجع أسعار الطماطم، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة أنه لا توجد أي أزمة حقيقية في قطاع الزراعة بمصر، مطمئنًا المواطنين بأن العروة الصيفية لم تصل بعد إلى ذروة إنتاجها.
وأوضح أن زيادة المعروض خلال الأيام المقبلة ستسهم في تغطية احتياجات الأسواق، ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار مجددًا خلال أقل من أسبوعين.












