
في قلب كامب نو، توتر كبير يحيط بمارك بيرنال. هذا اللاعب الشاب البالغ من العمر 18 عامًا عاد من إصابة خطيرة في الركبة (تمزق الرباط الصليبي) في مايو الماضي.
الجميع كان يتوقع أن يصبح مارك بيرنال خليفة سيرجيو بوسكيتس في الوسط الدفاعي، خاصة مع ذكائه التكتيكي وهدوئه على الكرة. لكن الواقع حمل مفاجأة صادمة.
غموض يحيط بمستقبل الجوهرة الشابة
منذ بداية الموسم، لعب مارك بيرنال 33 دقيقة فقط في 5 مباريات. وكل هذه الدقائق كانت في أوقات متأخرة أو في مركز الوسط المهاجم، وليس في المركز الدفاعي الذي يتقنه.
هانسي فليك يبرر هذا الوضع بـ”الحذر البدني”، لتجنب عودة الإصابة. لكن اللاعب نفسه في قمة لياقته وجاهز 100% للعب. هذا الغموض يثير تساؤلات حول مستقبل بيرنال مع برشلونة.
ثورة داخل غرفة الملابس: أولمو وبيدري يطالبان بالعدل
داني أولمو وبيدري، نجوم وسط برشلونة، ليسوا صامتين تجاه هذا الوضع. مصادر داخل الفريق تقول إنهم معجبون جدًا ببيرنال، ويعتقدون إنه قادر على حل أزمة الوسط.
خاصة مع إصابة جافي الطويلة، وطرد فرينكي دي يونج في مباراة أتلتيك بيلباو الأخيرة. أصبحت الحاجة لـ “خليفة بوسكيتس” واضحة أكثر من أي وقت مضى.
عبر أولمو عن رأيه بوضوح في تدريبات الأمس:
“الولد ده موهبة نادرة، لازم نستغله دلوقتي مش نستناه يضيع.”
وأضاف بيدري مؤيدًا:
“أنا شايفه في التدريبات، بيسيطر على اللعب أحسن من ناس كتير أساسيين.”
يرى اللاعبون أن الاحتياط الزائد يحد من تطور مارك بيرنال، ويجعل الفريق يعاني في خط الوسط.
الجماهير تنتفض: “بيرنال أحسن من اللي بيلعبوا!”
على وسائل التواصل الاجتماعي، تصدر هاشتاج #DaleMinutosBernal قائمة الترند في إسبانيا. المشجعون يقارنون إحصائيات بيرنال في التدريبات بأداء اللاعبين الأساسيين.
من إحصائيات مارك بيرنال الملفتة في التدريبات:
* دقة تمرير بلغت 94%.
* قدرة على استعادة الكرات أعلى من المتوسط.
المحللون يحذرون من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بيرنال لفقدان الثقة، أو حتى التفكير في الرحيل، كما حدث مع لاعبين شباب آخرين في الماضي. اللاعب نفسه يلتزم الصمت، يتدرب بجدية واستعداد تام.
وقال مارك بيرنال في تصريح قصير ومقتضب:
“أنا هنا عشان ألعب، والفرصة هتيجي.”
هل سيخضع فليك للضغط الجماهيري وضغط غرفة الملابس ويعطي مارك بيرنال دورًا أساسيًا في مباراة إشبيلية القادمة؟ أم أن هذه الجوهرة الشابة في برشلونة ستضيع في مقاعد البدلاء؟













