
قالت والدة الطفلة آيسل في لقاء مع الإعلامية ريهام سعيد على قناة النهار، إنها ما زالت تحتفظ بكل شيء لابنتها: ملابسها، ألعابها، حتى الكفن الذي كُفِّنت به الصغيرة، وقالت: أوضتها هي اللي رسمت الأشكال اللي فيها مع النقاش، لسه حاجاتها زي ما هي، ألعاب ليها زي أختها، هدوم مدرسة جديدة جبتها لها قبل يوم من سفرنا.
وفي الوقت الذي عرضت فيه الأم كفن ابنتها، توقف العالم لحظات تستوعب فيها ما حدث، وأن الصغيرة التي كانت ملاك البيت أصبحت غير موجودة بالفعل، قائلة: محتفظة بكفنها، وحاجات متبقية منها (Body Splash) وفرشاة، كانت بتحب البرفانات، ونظارات، كنا بنجهز كل حاجة للمدرسة: الشنطة والشوز والبوتيل (زجاجة المياه)، كل حاجة لسه جديدة ومغلفة، كانت بتحب تختار حاجتها.
لحظة المشرحة لا تنساها الأم
حين جاءت اللحظة التي روت فيها الأم تغسيل ابنتها، انهارت وقالت: دخلنا المشرحة، قلت لهم محدش هيشيلها، أنا بس اللي هشيلها. بعدين دخلنا حطوها ع الترولي (عربة النقل)، وكشفوا، لقيت مفصل رجليها وهي بتنط في حمام السباحة اتعورت في سنون السيراميك، وجايين يغسلوها، قلت محدش هيغسل بنتي ومحدش هيشوف جسم بنتي غيري، وأنا اللي غسلت بنتي.












