الدين والحياة

حكم من تقوم بمناسك الحج وهي حائض

الحيض شئ لا إرادي يأتي للمرأة في مواعيد محددة وأحياناً قد يخالف تلك المواعيد حسب اختلاف طبيعة كل جسم عن الآخر لذلك بينت الدكتورة سهير محمد طلبه عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، ما يجب ان تفعله المرأة عندما يحين موضع الحين خلال أداء مناسك الحج والكفارة الواجب الوفاء بها .

ما حكم من تقوم بمناسك الحج وهي حائض ؟ وهل عليها كفارة ؟

الحائض يحل لها أن تقوم بمناسك الحج جميعاً حتى السعي بعرفات والذهاب إلى منى والمزدلفة وجميع الأماكن عدا أن تقوم بالطواف بأنواعه الثلاثة “القدوم والإفاضة والوداع”، ولكن يستثنى فقط من الأنواع الثلاثة طواف الإفاضة، حيث مباح لها أن تقوم به للضرورة في حالة عدم استطاعتها للقدوم مرة أخرى للحج فهنا أجاز ابن تيمية أن تغتسل المرأة وتضع حفاضات للدماء وتطوف طواف الإفاضة

بالنسبة للكفارة بعض العلماء قال يكون عليها كفارة دم والبعض الآخر ذهب بأنها لن يكون عليها شئ بحيث أنها ضرورة والضرورات تبيح المحظورات.

أما إن كانت من أهل جدة أو أماكن متقاربة لمكة فليس عليها أن تطوف طواف الإفاضة بل تعود إلى منزلها وبعد انتهاء الحيض تغتسل وتعود لأداء طواف الإفاضة بشرط أنها خلال فترة مكوثها بالمنزل لا تحل للزوج لأنها هنا لم تقم بالتحلل الأكبر وهو طواف الإفاضة الذي تحل بعده الزوجة لزوجها، وفي حالة أنها لم تلتزم بذلك وأحلت نفسها لزوجها قبل أن تعود لطواف الإفاضة فهنا يكون الحج باطل، وعليها أن تعيد الحج وإن كان هذا الحج ليس بفرض أي أنها أسقطت الفريضة قبل ذلك وجاءت مرة أخرى للحج  .

سهام مجدي

سهام مجدي صحفية و عصو نقابة الصحفيين ،، حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة وعملت في العديد من المواقع كمحرر صحفي ولدي خبرة في الترجمة من الإنجليزية إلى العربية في مجال اللايف ستايل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى