
كتبت: شيرين عاطف ناجي
مع حلول عيد الأضحى، تمتلئ الموائد بمختلف أصناف اللحوم والأكلات الدسمة التي تعد جزءًا أساسيًا من طقوس الاحتفال، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى مشكلات صحية شائعة تصيب الكثيرين خلال أيام العيد، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وارتفاع مستويات الدهون والسكر والشعور بالخمول.
وفي ظل الإقبال الكبير على الولائم والعزائم العائلية، يؤكد خبراء التغذية أهمية تحقيق التوازن بين الاستمتاع بأطعمة العيد والحفاظ على صحة الجسم، من خلال اتباع عادات غذائية سليمة تساعد على تجنب الأضرار الصحية دون حرمان. وفي السطور التالية نقدم أبرز الإرشادات التي تضمن لك قضاء عيد صحي والاستمتاع بأكلات العيد بأمان ودون متاعب وهى :
التدرج في تناول الطعام صباحًا، من خلال البدء بوجبة خفيفة ومتوازنة تساعد المعدة على استقبال الطعام تدريجيًا، ما يقلل من فرص الإصابة بعسر الهضم أو الشعور بالتخمة، خاصة بعد ساعات الصيام الطويلة أو تغيير النظام الغذائي خلال الأيام السابقة للعيد.
يؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال في كميات الطعام يسهم في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي، حيث يخفف العبء على المعدة ويُحسن امتصاص العناصر الغذائية، كما يقلل من الشعور بالانتفاخ والاضطرابات الهضمية بعد الوجبات.
كما أن تناول الطعام ببطء ومضغة جيدا يساعد على الشعور بالشبع .
يُوصي المختصون بتجنّب تناول المشروبات الغازية عقب الوجبات مباشرة، نظرًا لما قد تسببه من زيادة في الانتفاخ واضطراب في عملية الهضم، إلى جانب تأثيرها على راحة المعدة وكفاءة الجهاز الهضمي بشكل عام.
يساعد تنظيم مواعيد الوجبات على الحفاظ على توازن الطاقة في الجسم وتقليل الشعور بالإرهاق والتعب خلال اليوم.
وتجنب الاكل فى ساعات الليل للحفاظ على الجهاز الهضمي.
يساعد المشي الخفيف من أو الحركة البسيطة من١٥إلى٢٠ دقيقة بعد تناول الطعام على تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالخمول والامتلاء.
الإفراط في الأطعمة الدسمة والحلويات خلال العيد يسبب الخمول واضطرابات الهضم وزيادة الوزن إلى جانب ارتفاع مستوى السكر والدهون فى الجسم، ويمكن استبدالها بالمشويات والفواكه والمكسرات الصحية للحفاظ على النشاط والصحة.
يسهم الانتظام في شرب كميات كافية من الماء، إلى جانب الحفاظ على قدر من النشاط البدني الخفيف خلال أيام العيد، في دعم توازن وظائف الجسم، وتحسين كفاءة الهضم، وتنشيط الدورة الدموية، مما يقلل من الشعور بالخمول والإرهاق ويعزز الحيوية بعد تناول الوجبات.
تُعدّ الخضروات من العناصر الغذائية الأساسية خلال أيام العيد، لما تحتويه من ألياف غذائية وفيتامينات ومعادن تدعم وظائف الجسم الحيوية.
كما تساهم في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي، والحد من الشعور بالامتلاء والخمول الناتج عن الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات، إلى جانب دورها في تعزيز المناعة والحفاظ على التوازن الغذائي والصحي للجسم.
يسهم الفصل بين الوجبات خلال أيام العيد في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتنظيم عملية الأيض، كما يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام وتقليل الشعور بالامتلاء والخمول.
ويُوصى بترك فواصل زمنية مناسبة بين الوجبات مع اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة عند الحاجة، بما يدعم الحفاظ على مستوى طاقة مستقر وتوازن غذائي صحي طوال اليوم.
الإفراط في تناول كحك وبسكويت العيد أكثر من مرة في اليوم قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والسكريات والدهون، مما يسبب زيادة الوزن وارتفاع مستوى السكر في الدم، إلى جانب اضطرابات الهضم مثل الانتفاخ وعسر الهضم والشعور بالخمول.
وللتغلب على ذلك يُنصح بتحديد كميات معتدلة وتناولها في وقت محدد خلال اليوم، مع تجنب التكرار، واستبدالها بوجبات خفيفة صحية عند الحاجة مثل الفواكه أو المكسرات غير المملحة، بالإضافة إلى شرب الماء بانتظام وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي للمساعدة في حرق السعرات وتحسين الهضم.
فيمكن الاستمتاع بأيام العيد دون حرمان أو إفراط عبر اتباع أسلوب غذائي متوازن يتيح تناول الأطعمة التقليدية بكميات معتدلة دون مبالغة. ويُوصى بتنظيم مواعيد الوجبات، وتجنب التكرار المستمر للحلويات والوجبات الدسمة، مع تعزيز الخيارات الصحية مثل الخضروات والفواكه، والإكثار من شرب الماء.
كما يُسهم الحفاظ على النشاط البدني اليومي في دعم التوازن الصحي والوقاية من الشعور بالخمول، بما يحقق معادلة الاستمتاع بالعيد دون الإضرار بالصحة.













