
يروي أحد الأشخاص، تعليقًا على الرسالة التي تلقاها الصحفي هاني عزب، أنه شاهد بنفسه جوانب من حياة تامر حسني لا يعرفها الجمهور. تحدث بصدق عن مواقف لم تُعرض في الإعلام ولم تُستخدم لأغراض دعائية، بل أفعال خيّرة صادقة، تنبع من رغبة في مساعدة المحتاجين.
يقول الرجل إنه رأى تامر وهو يساند شبابًا غير قادرين على إتمام الزواج، ويتكفّل بتكاليف زواجهم دون ضجة أو إعلان. كما شاهده وهو يقف إلى جوار أسر تضررّت خلال فترة جائحة كورونا، حين توقف عمل الكثيرين وتعطلت مصادر رزقهم. ولم يتوقف عند ذلك، بل تابع حديثه عن تامر الذي يتحمل نفقات عمليات جراحية باهظة لعدد من المحتاجين، مؤكدًا أن أصدقاء الفنان والمقربين منه يعرفون تمامًا حجم ما يقدّمه من خير دون أن يذكره أو يتباهى به.
وبرغم صدق كلماته، يؤكد الشخص أنه لم يُفاجأ برسالة التبرع بالكلى، لأن ما يفعله تامر في الخفاء يبدو أكبر بكثير مما يراه الناس، متمنيًا له الشفاء وعودته إلى عائلته ومحبيه وكل من يحتاج إلى دعمه.
رسالة تحمل أسمى معاني الوفاء
النص الذي وصل إلى الصحفي هاني عزب جاء صريحًا وقويًا إلى حد يلامس القلب:
«أستاذ هاني أنا متبرع لوجه الله بكِلية للأستاذ تامر حسني، أخويا وحبيبي. رجاء رسالتي توصله. أقسم بالله العظيم لو محتاج الكليتين برضه لوجه الله، أفديه بروحي الفنان المحترم الخلوق».












