أخبار الحوادث

بعد اعترافه بإنهاء حياتها .. شقيقة المتهم بقتل زوجته بالمنوفية تكشف مفاجأة تقلب الموازين

ما زالت قضية مقتل سيدة ورضيعها على يد زوجها بقرية زنارة بمركز تلا في محافظة المنوفية تسيطر على الجميع وخاصة أبناء القرية وقرية الزوجة.

جاء ذلك بعد اعتراف الزوج بقتل زوجته ورضيعها لشكه في سلوكها لتخرج شقيقة المتهم وتبرئ الزوجة من اي اتهامات طالت أخلاقها.

وقالت شقيقة الزوج في منشور علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك “ اللهم اجرنا في مصيبنا وابدلنا خيرنا منها نشهد الله أن المرحومه ايه العناني أنها بريئه من كل ما ذكر عنها وأنها كانت اخت لنا وابنه لامي وابي وزوجه وحبيبه لأخي ونشهد لها بحسن الخلق وأنها من اسره كريمه وان مصيبتنا فيها هي وابننا محمد عبد العظيم وان ما حدث لها وما نشره اخي هو انتكاسة مرضيه عفانا الله وإياكم ولا أراه الله في عزيز لديكم وهذا المنشور ليس للدفاع عن اخي أو وسيله للدفاع عنه إن أمره لله واحنا رضينا بقضاء الله ولكن تبرئه لزوجته من ما نشر عنها ونسأل الله أن يسكنها فسيح جناته ويلهمنا الصبر وان لله وان اليه راجعون”.

وقال شقيق المجني عليها ايه نصر المقتولة علي يد زوجها، ان شقيقته خريجة كلية الدراسات الإسلامية جامعة الازهر.

وتابع ان شقيقته حافظة لكتاب الله نحو 23 جزء من القران الكريم وحسنة السلوك والسمعة والجميع يشهد باخلاقها.

واوضح انه فوجئ بمقتل شقيقته ورضيعها صاحب الـ 6 أشهر علي يد زوجها.

وطالب بالقصاص العادل من المتهم واعدامه لانه قتل شقيقته دون ذنب.

واكد محامي المجني عليها، ان اسرة المقتولة علي يد زوجها في حاله انهيار تام لما حدث لنجلتهم ورضيعها، نافيا ما يتم تردده علي لسان المتهم وعلي مواقع التواصل الاجتماعي.

واوضح ان المجنى عليها تتسم بالأخلاق والسمعة الطيبة بين الجميع، مؤكدا انه كان هناك خلافات صغيرة بين المجني عليها وزوجها وزادت الخلافات الفترة الاخيرة وعاد من يومين من دولة السعودية وفوجي الجميع بذبح زوجته ورضيعها صاحب ال 6 اشهر.

وطالب بسرعة الفصل في القضية، مناشدا الجميع بعدم النشر في القضية والخوض في سمعة المجني عليها.

وألقت قوات أمن المنوفية القبض على المتهم بقتل زوجته ورضيعها في قرية زنارة بمركز تلا.

ياسمين شرف

ياسمين شرف حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة تقدير جيد جدا .. أعمل صحفية بقسم التحقيقات في جريدة تحيا مصر ، أهوى كتابة الروايات والرسم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى