
أخلت جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية سبيل الشاب إسلام، على خلفية الواقعة المتداولة بشأن إجباره على ارتداء ملابس نسائية داخل قرية ميت عاصم، وذلك عقب الاستماع إلى أقواله بسرايا النيابة، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادث.
وعقب صدور قرار الإفراج، أعرب والد إسلام عن سعادته بخروج نجله، مؤكدًا أن اللحظة كانت مؤثرة بالنسبة للأسرة، وقال إن نجله فور خروجه حمد الله على سلامته، وقبّل يديه وقدميه تعبيرًا عن الامتنان، مشددًا على أن ابنه “لم يخطئ ولم يرتكب أمرًا يستحق ما حدث”.
واقعة بدلة الرقص بقرية ميت عاصم
ووجه الأب الشكر لكل من ساند أسرته خلال الأزمة، قائلًا: إنه يثمن دعم الأهالي ومساندة المسؤولين الذين وقفوا إلى جوارهم حتى صدور قرار إخلاء السبيل، معربًا عن أمنيته في أن يؤدي مناسك العمرة برفقة زوجته بعد انتهاء الأزمة.
وتطرق والد الشاب إلى ما أثير بشأن دور عمدة ميت عاصم، موضحًا أنه أحد أقاربه، وأنه لا يحمل له أي مشاعر غضب، معتبرًا أن ما بدر منه كان بدافع محاولة إنقاذ نجله من بين أيدي بعض الأهالي، قائلا: العمدة ابن عمي وفي النهاية انا مش زعلان منه عمه وضربه إيه المشكلة هو كان بيحاول ينقذه من إيد الناس ومغلطش”.













