
كتبت: شيرين عاطف ناجي
لم يعد اجتياز التقييمات الدراسية وحده كافيًا لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، إذ حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني شرطًا إلزاميًا يتعين على الطلاب تحقيقه، ضمن ضوابط تقييمهم خلال العام الدراسي، بما يجعل الالتزام بهذا الشرط أمرًا ضروريًا لضمان استيفاء متطلبات النجاح.
وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط محددة لنجاح طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي خلال العام الدراسي الحالي، تصدرها الالتزام بنسبة الحضور المقررة، إلى جانب أداء التقييمات الأسبوعية والامتحانات الشهرية وامتحانات نهاية الفصلين الدراسيين، فضلًا عن احتساب درجات الحضور والانصراف ضمن منظومة تقييم التلاميذ.
وألزمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تلاميذ جميع صفوف الحلقة الابتدائية بتحقيق نسبة حضور لا تقل عن 70% خلال الفصلين الدراسيين، باعتبارها أحد الشروط الأساسية لاستيفاء متطلبات التقييم وأداء المهام الدراسية المقررة، مشددة على أن التلاميذ الذين لا يحققون النسبة المحددة لن يُسمح لهم بالانتقال إلى الصف الدراسي الأعلى إلا بعد حضور البرنامج العلاجي المخصص لهم واجتيازه بنجاح في نهاية العام الدراسي. وأوضحت الوزارة أن تنفيذ البرنامج يتم تحت إشراف التوجيهات المختصة بالإدارات التعليمية والمديريات، مع إلزام إدارة المدرسة بإخطار ولي الأمر بتقرير تفصيلي يتضمن طبيعة البرنامج العلاجي المقرر للتلميذ، ويوضح نتيجة اجتيازه ومدى استيفائه للمتطلبات المحددة
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن انتقال الطلاب إلى الصف الدراسي الأعلى يتطلب اجتياز المقررات الدراسية بتقدير لا يقل عن “مقبول”، إلى جانب تحقيق نسبة حضور لا تقل عن 70% خلال الفصلين الدراسيين، مشددة على ضرورة استيفاء هذه الضوابط للانتقال إلى الصف التالي.
وأوضحت الوزارة أن الطالب الحاصل على تقدير “دون المستوى” في أحد المقررات الدراسية يخضع لاختبار الدور الثاني، وفي حال استمرار حصوله على التقدير ذاته، يُعد راسبًا، ويتعين عليه إعادة السنة الدراسية، وفقًا للقواعد المنظمة لتقييم الطلاب وتحديد موقفهم من النجاح والانتقال إلى الصفوف الأعلى.













