ملعب لقطات

بيدري ودي يونغ يتمسكان بعودة زميلهما.. والمدرب متردد

يسترد برشلونة نجومه واحدًا تلو الآخر، والفوز على إلتشي 3-1 أمس جلب بعض الهدوء، لكنه فتح باب نقاش حامٍ.

يتعلق النقاش بعودة داني أولمو، حيث أخذ التصريح الطبي ولعب أول دقائقه، لكن موقعه في الـ11 ليس مضمونًا.

فليك ليس سعيدًا: “الاستحواذ ضاع.. هذا ليس طبعنا”

شاهد هانسي فليك تقدمًا، لكنه انتقد خسارة الكرة بنسبة 49% فقط أمام فريق أضعف، مما يثير تساؤلات حول أداء برشلونة في الوسط.

قال فليك بعد المباراة: «هناك أشياء ممتازة، ولكن يجب أن نصلح جوانب أخرى. التراخي ممنوع تمامًا».

دي يونغ وبيدري: “أولمو هو الذي سيجعل الوسط يرقص”

فرينكي دي يونغ وبيدري هما أكثر اثنين احتفلا بعودة أولمو، وكلاهما يرى فيه المفتاح السحري للعب الجماعي في برشلونة.

مع أولمو، يجري الفريق بسلاسة، ويصبح إيقاعه مثاليًا، وبناء الهجمات أقوى. أولمو يقرأ اللعبة ببراعة، يعرف كيف يزيد السرعة أو يهدئ في اللحظة المناسبة.

هذا يمنح دي يونغ وبيدري حرية أكبر، ويحافظ على هجوم منظم ومتوازن، مما يعزز قوة الوسط.

المعضلة الكبرى: فيرمين في قمة عطائه

قدم الثلاثي في الوسط – كاسادو، دي يونغ، وفيرمين – أداءً يذكر ببرشلونة أيام الذهب. وكان الضغط العالي في البداية قويًا للغاية.

لكن عودة أولمو جاءت في وقت كان فيه فيرمين في أعلى مستوياته، وهذا يُعد أكبر مفاجآت الموسم.

فيرمين: الوحش الذي لا يتوقف

عاد الأندلسي الشاب من الإصابة أقوى من ذي قبل، مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في الوسط.

أرقامه صاروخية: 6 أهداف وتمريرتان حاسمتان في 9 مباريات فقط. وليس فقط الأرقام، ففيرمين يركض، يضغط، يدافع، يصنع، ويسجل – يفعل كل شيء!

فليك، الذي يفضل الجهد على الاسم، يعرف جيدًا: من يعمل بجد، يلعب.

أولمو على الدكة.. مؤقتًا

أداء فيرمين القوي يضع أولمو على مقاعد البدلاء الآن، حيث يعتبر ضغطه على الخصم سلاح فليك المفضل في نظام هجومي سريع.

مع أولمو، دي يونغ وبيدري يرتاحان.. لكن فيرمين لن يتنازل عن مكانه بسهولة في برشلونة. فليك مصر على مبدأ الجدارة: لا توجد تنازلات.

الخاتمة:

في ظل هذا الصراع التنافسي، هل سيتمكن أولمو من استعادة مستواه وخطف مكان فيرمين في الوسط؟

أم سيستمر الشاب الأندلسي في حكم الوسط، مؤكدًا جدارته ومكانته في تشكيلة برشلونة؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى