
برشلونة بيعيش حالة من الفوضى بعد الخسارة القاسية 4-1 أمام إشبيلية يوم 5 أكتوبر 2025، في الجولة الثامنة من الليغا، واللي جمّدت رصيد الفريق عند 19 نقطة، وسط صدارة ريال مدريد بنقطتين زيادة . بس الأزمة الحقيقية مش بس في النتيجة، لكن في غرفة الملابس، اللي بقت زي بركان بسبب رونالد أراوخو، نجم الدفاع الأوروغواياني اللي تحول من رمز للقوة لنقطة ضعف بتقلق الجميع.
أراوخو، اللي كان عمود الدفاع في عصر تشافي، بقى مصدر جدل كبير تحت قيادة هانزي فليك. اللاعب، حسب تقارير “موندو ديبورتيفو”، خسر ثقة المدرب بسبب أخطاء متكررة وقلة تركيز في لحظات حاسمة. ضد إشبيلية، أراوخو تسبب في ركلة جزاء (حسب الكارد الرياضي، سجلها أليكسيس سانشيز في الدقيقة 13)، وده غيّر مجرى الماتش. نفس السيناريو تكرر في ماتشات زي بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان، وأبرزها طرده أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، اللي كلف الفريق خسارة مؤلمة.
لاعبين زي جول كوندي وفرينكي دي يونج، بحسب مصادر زي “سبورت”، بيشتكوا من اندفاع أراوخو اللي بيعرض الفريق للمخاطر. بعضهم قال في جلسات داخلية إن الفريق “بيلعب بعشرة لاعبين” لما أراوخو في الملعب، بسبب سوء تمركزه وأخطاؤه. الجماهير على إكس كمان مقسمة، مع تعليقات زي “أراوخو لازم يتحكم في أعصابه” و”كوندي وكوبارسي أفضل منه دلوقتي”.
فليك ومعضلة أراوخو: بقاء أو رحيل؟
فليك، اللي بيعتمد على تكتيك الضغط العالي ومصيدة التسلل، شايف إن أراوخو مش مناسب للأسلوب ده بسبب بطء قراره وميله للمخاطرة. رغم إنه بيقدر التزامه، بس طلب من ديكو ولابورتا تدعيم الدفاع في يناير 2026 بمدافع أكثر اتزانًا، زي إبراهيما كوناتي أو أيمن مسكيني، حسب “إل ناسيونال”. أراوخو لعب 45 دقيقة بس أمام إشبيلية (زي ما في الكارد)، وتم استبداله بإريك غارسيا، وده إشارة إن مكانته الأساسية مهددة.
مستقبل غامض وميركاتو ساخن
إدارة برشلونة بتفكر في بيع أراوخو في صيف 2026، مع اهتمام أندية زي مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ، بس العرض المتوقع (حوالي 80 مليون يورو) أقل من توقعات النادي. لو استمر التوتر مع اللاعبين وفليك، ممكن يسيب الكامب نو قبل كده. الجماهير خايفة إن أزمة أراوخو تضر الفريق في الكلاسيكو يوم 26 أكتوبر، والميركاتو الشتوي هيحسم مصيره.
أراوخو من بطل دفاعي لنقطة ضعف، والتوتر في غرفة الملابس بيزيد مع مطالبات اللاعبين بإبعاده. فليك في مأزق، والإدارة مضغوطة لإيجاد حلول دفاعية سريعة. هل أراوخو هيقدر يرجع ثقة الجميع، ولا رحيله هيبقى الحل الوحيد؟













