
في توقيت صعب قبل الكلاسيكو، كشفت إصابة داني أولمو عن خلافات داخلية تهدد تماسك برشلونة. هذا الوضع حط المدرب هانسي فليك في موقف محرج.
ما بدأ كإجهاد عضلي بسيط في ربلة الساق اليسرى، تحول إلى أزمة ثقة بين فليك واللاعب الإسباني. داني أولمو غاب عن الملاعب حتى نوفمبر بسبب تفاقم الإصابة.
داني أولمو: غياب بسبب عدم الانضباط
داني أولمو، الذي انضم لبرشلونة في الصيف اللي فات، تجاهل نصائح الحذر في معسكر المنتخب الإسباني. وضغط على نفسه ليلعب مباراتين مهمتين.
وهذا ما أدى إلى تفاقم الإصابة في عضلة باطن الساق اليسرى.
فليك غضب جامد، وقال إن أولمو “حط مصلحته الشخصية قبل مصلحة الفريق، وده مش يمشي مع قواعد الانضباط اللي بيفرضها المدرب الألماني على اللاعبين.”
تداعيات داخل غرفة الملابس وانتقادات لـ برشلونة
التوتر زاد في غرفة الملابس، خاصة أن فيران توريس التزم بتعافيه وعاد في الوقت المناسب. بينما داني أولمو اختار المجازفة وخسر فرصًا كبيرة.
مصادر داخل النادي قالت إن الاتحاد الإسباني كان يعرف بحالة اللاعب. لكنه لم يتخذ الاحتياطات الكافية. وهذا جعل برشلونة ينتقد التعامل مع لاعبيه خلال التوقف الدولي.
مستقبل داني أولمو مع برشلونة في خطر
مستقبل داني أولمو ليس مضمونًا على الإطلاق. عندما يعود من الإصابة، سيواجه صعوبة كبيرة في استعادة مكانه الأساسي في تشكيلة برشلونة.
سيكون أمامه منافسون أقوياء مثل رافينيا وفيرمين لوبيز ولامين يامال، الذين مستعدون لأخذ الفرصة.
فليك واضح: “القيادة في برشلونة تتعمل بالأفعال، مش بالكلام، ولو أولمو مش هيغير سلوكه، الرحيل ممكن يكون الحل الوحيد قبل نهاية العقد اللي لحد 2030.”
داني أولمو: “لاعب زجاجي” جديد؟
الإصابة هذه، التي جاءت بعد غيابات سابقة بنسبة 25% الموسم اللي فات، جعلت داني أولمو يُعتبر “لاعب زجاجي” جديدًا في النادي.
وهذا يزيد الضغط على هانسي فليك الذي يحاول بناء فريق قوي قبل مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو المرتقب.
هل داني أولمو سيعود أقوى ويثبت نفسه لـ هانسي فليك، أم أن الخلاف سيصل إلى الرحيل من برشلونة؟ الأسابيع القادمة ستكشف كل شيء، لكن الرسالة واضحة: الانضباط أولًا، وإلا الدكة أو الخروج من الكامب نو! هذا الموقف يضع مستقبل أولمو في مهب الريح ويؤكد على أهمية الانضباط في خطط فليك لبناء فريق قوي.













