ملعب لقطات

قرار صادم من فليك يُنهي مشوار نجم بارز في برشلونة

في اللحظة اللي كل حاجة كانت ماشية زي الفل، الأمور اتقلبت رأسًا على عقب لإيناكي بينيا، حارس برشلونة الشاب. اللي كان أساسي ومستقبل واعد، لقى نفسه مفاجأًا على البانك.

وده كله بسبب قرار صارم من المدرب هانسي فليك. اللي كان بداية نجاح، انتهى بكابوس نفسي وإعارة لنادي تاني، وده خلى بينيا يشعر إنه خلاص مفيش رجعة.

بداية الأزمة: من حارس أساسي إلى الاحتياط

القصة بدأت مع إصابة تير شتيغن في بداية الموسم الماضي. بينيا، اللي نشأ في لا ماسيا، أخد الفرصة وأدى كويس في 23 مباراة، منها في الدوري ودوري الأبطال.

بس لما فليك جاب فويتشيك تشيزني مجانًا في يناير 2025، الأمور اتغيرت. بينيا حس إنه اتظلم.

خاصة بعد اجتماع فني تأخر عنه دقايق قليلة، وده خلى فليك يبعدُه عن التشكيلة الأساسية تمامًا.

“كان زي الجحيم”، قال بينيا في تصريح حديث، وهو بيحكي إزاي فقد الثقة رغم التزامه الكامل.

تدهور الوضع: من الثالث إلى الرابع

الأزمة كبرت لما برشلونة وقّع مع جوان غارسيا من إسبانيول، وجدد مع تشيزني. وده خلى بينيا يبقى الرابع في ترتيب الحراس، ورا شتيغن اللي رجع من الإصابة.

“كنت بتدرب كل يوم وأنا عارف إني مش هالعب ولا دقيقة”، اعترف بينيا، اللي حس إن مسيرته وقفت مكانها، ووضعه النفسي اتدهور بسبب الشعور بعدم العدل.

فليك، اللي كان واضح إنه مش واثق فيه بعد خلافات صغيرة زي التأخير ده، قفّل الباب تمامًا. في مواجهة مباشرة، بينيا واجه المدرب بإنه “مش بيعامل اللاعبين على قدم المساواة”.

بس رد فليك كان حاسم: مفيش فرصة تانية، والعلاقة انتهت بين حارس برشلونة ومدربه.

رحيل صامت وبداية جديدة في إلتشي

مع نهاية سوق الصيف في أغسطس 2025، برشلونة مدّد عقد بينيا لـ2029. بس على طول أعاره لإلتشي، نادي أليكانتي اللي من مسقط رأسه، تحت قيادة إيدر سارابيا.

* الإعارة دي لحد يونيو 2026.
* هتساعد النادي يسجّل تشيزني ويحل مشاكل اللعب المالي النظيف.

هناك، بينيا هينافس على المركز الأساسي مع ماتياس ديتورو. وهذا يعتبر فرصة يستعيد فيها ثقته ويبدأ صفحة جديدة.

“كان لازم أسيب برشلونة عشان أرجع سعيد”، قال بينيا، وهو بيلخص الألم اللي عاشه في النادي اللي حلم يلمع فيه طول عمره.

القصة دي بتظهر إزاي قرار واحد من هانسي فليك غيّر مسار حارس موهوب زي إيناكي بينيا. ولكنها أيضًا تفتح باب أمل لعودة أقوى للاعب. برشلونة دلوقتي مستقر في حراسة المرمى بعد عودة تير شتيغن، بس الليالي اللي جاية هتقول إذا كان الرحيل ده كان صح ولا خطأ.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى