
شهد الكلاسيكو الأخير بطولة حقيقية من الحارس البولندي فويتشيك تشيزني.
فقد تصدى لركلة جزاء كيليان مبابي، وحافظ على النتيجة 2-1، وكان أفضل لاعب في الملعب رغم الخسارة المؤلمة أمام ريال مدريد.
لكن هذه الفرحة كانت قصيرة، حيث حسم المدرب هانسي فليك الأمر: تشيزني خارج التشكيلة الأساسية فور عودة الحارس الشاب خوان غارسيا.
الحارس البولندي (35 سنة) كان حلًا مؤقتًا، والمستقبل ينتظر الشاب الواعد الذي سيعود في يناير المقبل.
تصدي أسطوري.. لكن ليس كافيًا
تشيزني دخل التشكيلة كبديل لتير شتيغن المصاب، ولعب 4 مباريات فقط قبل الكلاسيكو.
في مباراة ريال مدريد، قدم أداءً استثنائيًا، حيث صد 7 تسديدات، أبرزها ركلة جزاء مبابي في الدقيقة 68، مما جعل الجماهير تهتف باسمه بحماس.
صحيفة “ماركا” وصفته بـ “الجدار البولندي” تقديرًا لتألقه.
لكن المدرب فليك يرى الأمور من منظور مختلف: “أداء رائع، لكن المشروع طويل الأمد مع غارسيا.”
غارسيا يعود.. وتشيزني يرحل
خوان غارسيا (20 سنة)، حارس برشلونة أتلتيك، كان معارًا لريال بيتيس، وسجل “كلين شيت” في 12 مباراة هذا الموسم.
وفقًا لصحيفة “سبورت”، سيعود غارسيا إلى برشلونة في يناير، وقد حدد فليك مستقبله:
“هو الحارس المستقبلي، يلعب برجله، يبني الهجمات، ويفهم فلسفتنا.”
تشيزني، الذي ينتهي عقده المؤقت الصيف المقبل، سيصبح لاعبًا حرًا، وهناك اهتمام من أندية مثل يوفنتوس وأندية سعودية بخدماته.
فليك يبني المستقبل.. لا اللحظات العابرة
المدرب الألماني هانسي فليك صرح في مؤتمر صحفي اليوم:
“تشيزني ساعدنا كثيرًا، لكن غارسيا جزء من الجيل الجديد. يجب أن نركز على الاستمرارية.”
الخطة واضحة: غارسيا أساسي من يناير، ودييغو كوخ بديل، بينما يرحل تشيزني مجانًا أو بصفقة انتقال.
جماهير برشلونة منقسمة بين من يشكر الحارس البولندي على مجهوداته، ومن يرى أن “الوقت قد حان للرحيل” لفسح المجال للمستقبل.
هل سيتمكن تشيزني من إيجاد نادٍ جديد يعيد إليه تألقه ويختتم مسيرته ببراعة؟
أم أن الكلاسيكو الأخير هذا كان وداعه النهائي لملعب الكامب نو، ولجماهير برشلونة؟













