ملعب لقطات

غوتي يهاجم بقوة.. أداء كارثي لأحد نجوم ريال مدريد ضد خيتافي

شهدت مباراة ريال مدريد أمام خيتافي في الدوري الإسباني (هزيمة 0-1 على ملعب سانتياغو برنابيو) أداءً كارثيًا للفريق الملكي، مع تراجع في الثقة، بطء في بناء الهجمات، وفقدان الدقة أمام المرمى. خيتافي دافع بشراسة واستغل نقاط ضعف الخصم ليحقق فوزًا ثمينًا بهدف مارتين ساتريانو في الشوط الأول. لكن الأضواء تركزت بشكل خاص على لاعب واحد أثار غضب الجماهير والمحللين: ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي وصفه أسطورة النادي غوتي بأنه “الأضعف والأسوأ” في اللقاء.

غوتي يطلق النار: “مباراة كارثية من ترينت”

في تصريحاته بعد المباراة مباشرة، لم يتردد غوتي في توجيه انتقادات حادة للظهير الإنجليزي الذي انضم إلى الريال في صيف 2025. قال غوتي: “ترينت ألكسندر-أرنولد قدم مباراة كارثية… أداؤه كان سيئًا للغاية، لدرجة أن كارفاخال دخل بدلاً منه في الدقيقة 55، لكنه لم يتمكن من فعل الكثير أيضًا. أداء ضعيف جدًا من أرنولد، مع انعدام التنظيم في خط الوسط عندما تقدم إلى العمق، شبه معدوم…”. وأضاف أن اللاعب بدا “غير مرئي” في الهجوم، مع تمريرات عرضية غير دقيقة (فقط 28% دقة) وتردد دفاعي واضح.

التقييمات الإعلامية أكدت كلام غوتي؛ صحيفة AS الإسبانية منحته 3/10 فقط، ووصفته بأنه “أسوأ من مبارياته الأخيرة”، مشيرة إلى أنه “عرض القليل جدًا في الهجوم وبدا مترددًا في الدفاع”. حتى الجماهير في البرنابيو صفقت له صافرات استهجان أكثر من غيره، مما يعكس الإحباط المتزايد من أدائه في الموسم الحالي.

توقعات عالية.. وأداء مخيب للآمال

رغم أن إلقاء اللوم الكامل على ترينت غير عادل – فالفريق بأكمله عانى من مشاكل تكتيكية وغياب مبابي المصاب أثر سلبًا – إلا أن الجميع كان ينتظر منه تأثيرًا أكبر. اللاعب البالغ 27 عامًا يمتلك إمكانات هائلة في صناعة اللعب والتمريرات الطويلة، لكنه فشل في فرض نفسه أمام دفاع خيتافي المنظم. لم يسجل أي تمريرة حاسمة، وفقد الكرة مرات عديدة، مما ساهم في انقطاع الإيقاع الهجومي للريال.

هذا الأداء ليس معزولًا؛ ترينت يعاني من تقلبات في مستواه منذ انضمامه، حيث يتألق في بعض المباريات (مثل الفوز الكبير على ريال سوسيداد) ثم يتراجع بشكل ملحوظ في أخرى. الضغط الإعلامي والجماهيري في مدريد أكبر بكثير مما كان عليه في ليفربول، وغوتي – كأحد أبرز أساطير النادي – يمثل صوت الجمهور الغاضب.

ريال مدريد تحت الضغط.. الحاجة لمراجعة شاملة

لم ينجُ باقي اللاعبين من الانتقادات؛ فينيسيوس وغونزالو غارسيا أهدرا فرصًا، والوسط افتقر للإبداع. لكن أداء ترينت أصبح رمزًا للأزمة الحالية في الفريق. مع تراجع النتائج (خسارتان متتاليتان أمام أوساسونا وخيتافي)، وإصابات متكررة، يواجه ألفارو أربيلوا ضغطًا هائلًا لإعادة ترتيب الأوراق.

الأسابيع المقبلة حاسمة: هل يستعيد ترينت بريقه أم يستمر في التراجع؟ وهل يعود كارفاخال كخيار أساسي؟ الجمهور يطالب بأداء استثنائي دائمًا، والموسم يبدو بعيدًا عن المنافسة على الألقاب إذا استمرت هذه الأداءات المخيبة. غوتي لم يكن لطيفًا، لكنه قال ما يفكر فيه الكثيرون: ريال مدريد يحتاج تغييرًا جذريًا قبل فوات الأوان.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى