
في مباراة كان الجميع يتوقع لها أن تكون متكافئة، انهار برشلونة بشكل صادم أمام إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”.
الخسارة دي، اللي جات في 7 أكتوبر 2025، خلّت القلق يعم أروقة النادي الكتالوني، خصوصًا إن الموسم لسه في أوله، لكن الأداء كان بعيد كل البعد عن طموحات الجماهير.
المباراة كانت كارثة بكل المقاييس. برشلونة، بقيادة هانسي فليك، بدا زي فريق ضايع، لا قادر يدافع ولا يهاجم. إشبيلية سيطرت على المواجهة من أول دقيقة، واستغلت أخطاء دفاعية فادحة.
أراوخو تحت النار
رونالد أراوخو، نجم الدفاع اللي رجع للتشكيلة الأساسية بعد غيابه عن ماتش باريس سان جيرمان، كان المفروض يكون المنقذ. لكن بدل ما يثبت نفسه، قدم أداء مخيب للآمال.
في الشوط الأول، أراوخو كان بعيد عن مستواه، بتمركز عشوائي وتمريرات غلط، وكمان تسبب في ركلة جزاء أثارت جدل كبير. فليك قرر يسيبه على الدكة في الشوط التاني، وده كان قرار صادم لكن مفهوم.
جيمي كاراغر، أسطورة ليفربول، ما سكتش. قال في تحليل على إحدى القنوات: “أراوخو لازم يفهم إن الحماس بس مش كفاية. أخطاؤه بتكلف برشلونة كتير، خصوصًا في الماتشات الكبيرة.”
الانتقادات دي مش بس من الإعلام، لكن فيه كلام في الكواليس إن ثقة زمايله فيه كقائد للدفاع بدأت تتراجع.
مشكلة أكبر من لاعب واحد
صحيح إن أراوخو كان نجم الانتقادات، لكن المشكلة مش فيه لوحده. خط الدفاع كله كان زي الجبنة السويسرية، ماعدا إريك غارسيا اللي دخل بديل وحاول ينقذ الموقف.
في خط الوسط، دي يونغ وبيدري ماقدروش يفرضوا أي سيطرة، وداني أولمو كان شبه غايب. في الهجوم، فيران توريس كان زي الشبح، وليفاندوفسكي ضيع ركلة جزاء كانت ممكن تغير مجرى المباراة.
الوحيد اللي أنقذ ماء الوجه كان راشفورد، اللي سجل هدف قلّص الفارق لفترة.
فرصة فليك الذهبية
مع فترة التوقف الدولي، هانسي فليك عنده فرصة ذهبية يرتّب فيها أموره. الخسارة دي، رغم إنها موجعة، ممكن تكون جرس إنذار لإصلاح الأخطاء قبل ما الأزمة تكبر.
فليك محتاج يلاقي حلول لمشاكل الدفاع، ويحط خطة تكتيكية واضحة عشان يعيد برشلونة للمسار الصحيح.
خاتمة: برشلونة على مفترق طرق
السؤال دلوقتي: هيقدر فليك يستغل التوقف ده ويرجّع الثقة للفريق؟ ولا المشاكل دي بداية أزمة أكبر؟ الإجابة هتكون في الماتشات الجاية.













