ملعب لقطات

من الموهبة للمليونير.. لامين يامال يشتري قصر بيكيه وشاكيرا الفخم.. فصل جديد في حياته

يتصدر النجم الصغير لبرشلونة، لامين يامال، الأخبار كثيرًا هذه الأيام خارج الملعب، وقد حاول النادي ضبط الوضع قليلًا.

لكن الآن، كشف جديد عن صفقة كبيرة أبرمها الشاب البالغ من العمر 18 عامًا: شراء بيت فخم في منطقة إسبلوجيس دي يوريجات الراقية بالقرب من برشلونة.

البيت الذي اشتراه يامال: تاريخ حب بيكيه وشاكيرا!

حسب تقرير صحيفة “سبورت”، وقع لامين يامال العقد النهائي يوم الخميس الماضي في مكتب الشهر العقاري G&Y.&G، بعد أن دفع الإيداع قبل أشهر.

هذا البيت ليس أي بيت؛ إنه المنزل الذي سكن فيه جيرارد بيكيه وشاكيرا لأكثر من 10 سنوات خلال فترة زواجهما.

المغنية الكولومبية لبنانية الأصل غادرت البيت عام 2023 وانتقلت إلى ميامي مع أولادها، بينما المدافع السابق يعيش في مكان آخر.

شاكيرا غابت عن التوقيع.. نهاية رابط زوجي!

يشير التقرير إلى أن شاكيرا لم تحضر اجتماع التوقيع، وأن ممثليها هم من وقعوا الاتفاق.

يمثل هذا التوقيع نهاية الرابط الزوجي الأخير بينها وبين بيكيه، ومن غير المعروف ما إذا كان بيكيه حاضرًا أم لا.

البيت، الذي تقدر قيمته بحوالي 14 مليون يورو (حوالي 16.5 مليون دولار أمريكي)، مبني على أرض مساحتها 3800 متر مربع.

ويحتوي على 3 بيوت منفصلة مع مسابح داخلية وخارجية، صالة ألعاب رياضية (جيم)، واستوديو تسجيل – وهو مثالي لصديقة يامال، المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول.

يامال يجدد البيت.. ليناسب حياته الجديدة!

سينفق يامال ملايين إضافية على التجديدات في البيت الجديد، مثل إضافة غرفة علاج، ونظام أمان متقدم، وملاعب لكرة القدم والتنس.

هذا سيجعل البيت مركز تدريب شخصيًا له، خاصة وأنه سيصبح جارًا لوالدي بيكيه.

اشترى يامال أيضًا بيوتًا جديدة لوالدته وأبيه وجدته مؤخرًا، وهي خطوة عائلية رائعة تعكس اهتمامه بعائلته.

تحدي على الملعب.. يامال يحارب الإصابة قبل إلتشي!

خارج الملعب، يبدأ لامين يامال فصلًا جديدًا في حياته الشخصية، لكن على الملعب، هو يريد العودة إلى قمة مستواه.

يستعد يامال للمباراة القادمة أمام إلتشي في إستادي أولمبيك لويس كومبانيس.

النجم الشاب لم يكن في أفضل حالاته في الأسابيع الماضية بسبب ألم في العانة يعاني منه منذ سبتمبر.

لكنه سيحاول تجاوز هذه الإصابة والتألق من جديد، ليثبت جدارته كأحد أبرز المواهب في برشلونة.

هل سيتمكن لامين يامال من تحويل “بيت الذكريات” هذا إلى قلعة نجاح جديدة في حياته ومسيرته الكروية؟

أم أن الضغط والتحديات خارج الملعب ستؤثر على بريق النجم البرشلوني داخل الملاعب؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى