ملعب لقطات

ضربة قوية لبرشلونة.. إصابة رافينيا تهدد مشاركته في أهم مباريات الموسم

في ضربة موجعة لجماهير برشلونة، أثار خروج رافينيا من مباراة البرازيل الودية أمام فرنسا (التي انتهت بفوز فرنسا 2-1) حالة من القلق الشديد داخل أروقة النادي الكتالوني. الجناح البرازيلي شعر بانزعاج حاد في ساقه اليمنى خلال الشوط الأول، وتم استبداله عند الاستراحة، مما دفع الجهاز الطبي لبرشلونة إلى الانتظار بتوتر نتائج الفحوصات التي يخضع لها اليوم الجمعة 27 مارس 2026.

وفقًا لتقارير الصحفي الموثوق خافي ميجيل من جريدة “آس”، فإن رافينيا تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ (البيسبس فيموريس) في الساق اليمنى، وهي نفس المنطقة التي أبعدته عن الملاعب لنحو شهرين سابقًا هذا الموسم بعد انتكاستين متتاليتين. المدرب كارلو أنشيلوتي (مدرب البرازيل) وصف الحالة بأنها “مشكلة عضلية طفيفة”، لكن المعلومات الأولية الواصلة إلى برشلونة غير مشجعة، حيث سيحدد الفحص بالرنين المغناطيسي ما إذا كانت الإصابة شد عضلي بسيط أم تمزق جزئي يتطلب فترة غياب أطول.

رافينيا.. نجم برشلونة في أفضل حالاته قبل النكسة

يُعد رافينيا أحد أبرز نجوم برشلونة هذا الموسم تحت قيادة هانزي فليك، حيث ساهم بأهداف حاسمة وتمريرات مفتاحية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. عودته القوية بعد الإصابة السابقة جعلته عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، ويُشاد به بسرعته وقدرته على صناعة اللعب من الجهة اليمنى إلى جانب لامين يامال. لذلك، تأتي هذه الإصابة في توقيت سيء للغاية، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة حاسمة من الموسم.

المباريات الحاسمة المهددة بغياب رافينيا

يواجه برشلونة جدولًا مزدحمًا وصعبًا في الأسابيع المقبلة:

مواجهة أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (ذهابًا وإيابًا)، والتي قد تكون حاسمة في مشوار الفريق الأوروبي.
ديربي كاتالونيا أمام إسبانيول على ملعب كامب نو في الدوري الإسباني.
الكلاسيكو أمام ريال مدريد المقرر في 10 أبريل، والذي يُعد دائمًا نقطة تحول في الموسم.

أي غياب لرافينيا قد يؤثر على توازن الفريق هجوميًا، خاصة مع الاعتماد الكبير على الثنائي رافينيا-يامال في الجهة اليمنى. الجهاز الطبي في برشلونة يتعامل بحذر شديد لتجنب أي انتكاسة جديدة، بعد أن عانى اللاعب من مشاكل عضلية متكررة هذا الموسم.

ما الذي ينتظر رافينيا والنادي؟

ستكون الفحوصات اليوم حاسمة في تحديد المدة الدقيقة للغياب. إذا كانت الإصابة شد عضلي بسيط، قد يغيب اللاعب لأسابيع قليلة فقط، لكن إذا ثبت وجود تمزق، فقد يطول الغياب إلى شهر أو أكثر، مما يُعد ضربة قاسية لآمال برشلونة في المنافسة على لقب الدوري وعلى الصعيد الأوروبي.

النادي يتابع الوضع عن كثب، ويأمل في عودة سريعة للاعب الذي أصبح ركيزة أساسية في مشروع فليك. في الوقت نفسه، يُطرح سؤال حول إدارة الإرهاق لدى اللاعبين الدوليين، خاصة بعد مشاركة رافينيا في مباراة ودية قبل أسابيع حاسمة.

برشلونة ينتظر الآن نتائج الفحوصات بفارغ الصبر، فيما تتابع الجماهير التطورات بقلق. رافينيا، الذي كان يعيش أفضل فتراته، يواجه اختبارًا جديدًا في سباق التعافي، بينما يسعى الفريق للحفاظ على توازنه دون أحد أسلحته الهجومية الرئيسية.هل ستكون هذه الإصابة مجرد نكسة عابرة، أم ستؤثر على طموحات برشلونة في نهاية الموسم؟ الأيام المقبلة ستكشف كل شيء.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى