ملعب لقطات

ريال مدريد في أزمة… النجمان أرنولد وكامافينغا يتعرضان لإصابات غير متوقعة

فوز كاسح بنتيجة 3-0 لريال مدريد على أتلتيك بيلباو في سان ماميس، مع هدفين لكيليان مبابي وهدف لإدواردو كامافينغا، أعاد الملكي إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة من التعادلات المتعبة.

هذا الفوز رفع رصيده إلى 36 نقطة، ووضعه في مطاردة قوية لبرشلونة المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط. الأداء الجماعي كان مذهلًا، والسيطرة الكاملة (62% استحواذ على الكرة، 13 تسديدة) جعلت الجماهير تتنفس الصعداء.

لكن الفرحة تحولت إلى قلق كبير بعد إصابتين غير متوقعتين لنجمين أساسيين: ترينت ألكسندر-أرنولد وإدواردو كامافينغا. وذلك في لحظة حرجة قبل مواجهات دوري الأبطال والليغا الحاسمة.

إصابة أرنولد.. عضلة الفخذ تذكر بكابوس سبتمبر

في الدقيقة 55، كان أرنولد يقدم أفضل أداء له مع ريال مدريد، حيث صنع تمريرة حاسمة للهدف الأول لمبابي. لكن إصابة عضلية في الفخذ الأيسر أجبرته على الخروج متعثرًا من الملعب.

هذا الموقف يعد تكرارًا لإصابته السابقة في سبتمبر الماضي أمام مارسيليا بدوري الأبطال، والتي غاب بعدها لأسابيع. الفحوصات الأولية في فالديبيباس تشير إلى غياب اللاعب لمدة تتراوح بين 2 و4 أسابيع.

وهذه ضربة قاسية لمركز الظهير الأيمن في ريال مدريد، خاصة مع غياب داني كارفاخال أساسًا عن التشكيلة.

كامافينغا يسقط بعد هدف رائع.. كاحل مصاب وضربة من بيرينغر

إدواردو كامافينغا، الذي سجل الهدف الثاني برأسية من تمريرة مبابي وسيطر على خط الوسط بشكل مميز (لعب 69 دقيقة، قام بـ6 استخلاصات للكرة، وفاز في 11 من أصل 12 مبارزة ثنائية)، تعرض لضربة قوية في الكاحل الأيسر من بيرينغر (الذي حصل على بطاقة صفراء).

خرج اللاعب في الدقيقة 69، وألونسو استبدله بغولر بسرعة لتجنب تفاقم الإصابة. التقارير الأولية تقول إنها إصابة خفيفة، لكنها قد تتطلب غيابًا لمدة أسبوعين.

وهذا سيؤثر على خط وسط ريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال، مما يشكل تحديًا جديدًا لألونسو.

أزمة في البرنابيو.. ألونسو أمام تحديات تكتيكية

الإصابات هذه تأتي في أسوأ توقيت ممكن، مع ريال مدريد في سباق محموم على صدارة الليغا وفي المراحل الحاسمة من دوري الأبطال.

ألونسو سيضطر إلى الاعتماد على راؤول أسنسيو أو فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وأوريلين تشواميني أو داني سيبايوس في خط الوسط.

وهذا قد يغير التوازن الذي بناه في الفريق. الفريق تفاءل كثيرًا بعد الفوز، لكن الفحوصات الطبية اليوم ستحسم مصير اللاعبين المصابين.

الخلاصة: هل الإصابات ستعيد ريال مدريد للوراء؟

السؤال الذي يحرق جماهير ريال مدريد الآن هو: هل ستعيد هذه الإصابات ريال مدريد إلى الوراء، وتؤثر على مسيرته في الليغا ودوري الأبطال؟

أم أن المدرب تشابي ألونسو سيحولها إلى فرصة لإثبات قوة الاحتياطيين وعمق تشكيلة الفريق؟

نتائج الفحوصات في فالديبيباس ستأتي قريبًا لتحسم هذا الجدل المثير.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى