آخر الأخبار

مفاجأة في الكامب نو.. صراع إنجليزي على لاعب ليفربول وفليك يتدخل بحسم

في أيام حاسمة قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية في 2 فبراير 2026، دخل نادي ليفربول الإنجليزي بقوة في السباق على ضم الموهبة السويدية الشابة روني بردغجي، الجناح الواعد في صفوف برشلونة. اللاعب البالغ 20 عامًا (مواليد 15 نوفمبر 2005) أصبح هدفًا رئيسيًا للريدز، الذين يبحثون عن تعزيز خط هجومهم بعد بداية موسم غير مثالية، وربما كبديل محتمل طويل الأمد لمحمد صلاح في المستقبل.

انضم بردغجي إلى برشلونة في صيف 2025 قادمًا من كوبنهاغن الدنماركي مقابل صفقة رخيصة نسبيًا (حوالي 2-2.5 مليون يورو مع إضافات)، بعد تألقه اللافت هناك وانتهاء عقده القريب. منذ انضمامه، قدم موسمًا مميزًا رغم قلة الدقائق الأساسية، حيث شارك في 17 مباراة رسمية مع الفريق الأول حتى الآن (حسب موقع النادي الرسمي وTransfermarkt)، سجل هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة. في الدوري الإسباني وحده، لعب 11 مباراة (3 أساسيًا)، مسجلاً هدفًا واحدًا وصانعًا آخر، مع 259 دقيقة لعب.

برز بردغجي بشكل خاص في كأس السوبر الإسباني 2026، حيث سجل هدفًا وصنع اثنين في نصف النهائي أمام أتلتيك بيلباو، ليصبح ثاني أصغر لاعب أجنبي يسجل في تاريخ البطولة بعمر 20 عامًا و53 يومًا، خلف الأسطورة رونالدو نازاريو فقط (19 عامًا و342 يومًا). هذا الإنجاز التاريخي أكد موهبته الهجومية العالية، سرعته، قدرته على اللعب بكلا القدمين، ومهاراته في التصويب والتمرير.

وفقًا لتقارير من “فيتشاخيس” و”إل ناسيونال” ومصادر إسبانية أخرى، جهز ليفربول عرضًا قويًا يصل إلى 50 مليون يورو لضم اللاعب بشكل دائم في يناير، مستغلين الضغوط المالية على برشلونة. لكن المدرب هانسي فليك تدخل بحسم قاطع، رافضًا أي فكرة للتفريط فيه، سواء بعرض شراء أو إعارة. فليك أكد ثقته الكبيرة في إمكانات بردغجي، معتبرًا إياه جزءًا أساسيًا من المشروع طويل الأمد، خاصة كبديل ومنافس قوي للامين يامال على الجناح الأيمن. رغم الدقائق المحدودة حاليًا، يرى فليك فيه “لاعبًا يلعب جيدًا بكلا القدمين، يمتلك إنهاءً ممتازًا، وشخصية قوية”، ويصر على بقائه ليطور دوره تدريجيًا.

برشلونة يواجه معركة حقيقية للحفاظ على جوهرته النادرة، وسط اهتمام متزايد من أندية البريميرليغ. الصفقة قد تكون واحدة من أسخن الملفات في الساعات الأخيرة من الميركاتو، لكن موقف فليك واضح: بردغجي لن يرحل، والثواني الحاسمة في الكامب نو ستحدد مصيره.. هل يبقى الشاب السويدي ليصبح نجمًا كتالونيًا، أم ينتقل إلى أنفيلد ليبدأ فصلًا إنجليزيًا جديدًا؟ الإجابة قريبة!

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى