
في خبر كان بمثابة الدواء لقلب هانسي فليك، بعد خسارة الكلاسيكو 2-1 أمام ريال مدريد.
عاد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لتدريبات برشلونة الجماعية صباح اليوم، بعد غياب دام 3 أسابيع بسبب تمزق في عضلة الفخذ الخلفية.
اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا شارك في تمارين خفيفة ومباريات مصغرة، وهذا يعني أنه جاهز فنيًا لمواجهة إلتشي يوم السبت في الجولة 11 من الليغا.
ومن المتوقع أن يكون هذا أول ظهور رسمي له بعد الإصابة.
غياب الملك أثر: الهجوم كان “بلا أنياب” في الكلاسيكو
في غياب روبرت ليفاندوفسكي، عانى برشلونة هجوميًا بشكل واضح في الكلاسيكو.
سجل الفريق هدفًا واحدًا فقط في المباراة، وخلق 8 فرص حقيقية مقابل 12 فرصة لريال مدريد.
الفريق الكتالوني عانى من قلة التركيز أمام المرمى، واعتمد على فيران توريس ولامين يامال اللذين لم يتمكنا من تعويض الفراغ الكبير الذي تركه ليفاندوفسكي.
الفحوصات الطبية التي أجريت يوم الأحد أكدت أن الإصابة قد تحسنت بنسبة 90%، وهذا ما رسم الابتسامة على وجه المدرب فليك لأول مرة بعد مباراة الكلاسيكو.
عودة ثنائية: ليفا + رافينيا = هجوم مرعب
مع تحسن حالة رافينيا من إصابته في الكاحل، يجهز المدرب فليك الآن تشكيلة كاملة الأسلحة الهجومية لبرشلونة.
ليفاندوفسكي، الذي سجل 4 أهداف في 9 مباريات قبل الإصابة، سيعود لقيادة الخط الأمامي للفريق.
بينما سيضيف رافينيا السرعة والمهارة على الأجنحة، مما يشكل تهديدًا كبيرًا لأي دفاع.
الجهاز الفني حذر من التسرع، مؤكدًا: “مش هنستعجل، بس اللاعب جاهز نفسيًا وبدنيًا.”
دفعة معنوية أكبر من الفنية: القائد اللي يشعل غرفة الملابس
عودة ليفاندوفسكي لا تقتصر على الجانب الفني والأهداف فحسب، بل ستكون بمثابة دفعة معنوية هائلة للفريق.
سيعود ليفاندوفسكي كقائد حقيقي داخل وخارج الملعب.
خبرته الكبيرة في المباريات الحاسمة (حيث سجل 42 هدفًا في موسم سابق) ستلهم اللاعبين الشباب مثل بيدري ويامال.
وستساعد في تقليل التوتر بعد المشاجرات التي حدثت في نهاية مباراة الكلاسيكو.
فليك قال في تصريح سريع: “روبرت مش لاعب، ده عمود الفريق.”
هل سيعود ليفاندوفسكي ليسد الفجوة التي تبلغ 5 نقاط مع ريال مدريد المتصدر؟
وهل سيتمكن من تحويل برشلونة إلى مرشح حقيقي للقب الدوري الإسباني هذا الموسم؟













