
في خطوة أثارت حماس جماهير برشلونة بشكل كبير، أعلن النادي الكتالوني رسميًا إدراج النجم الشاب غافي ضمن قائمة الفريق المسافر إلى إنجلترا لمواجهة نيوكاسل يونايتد في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026. المباراة المرتقبة ستُقام يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 على ملعب سانت جيمس بارك، وتُعد واحدة من أبرز مواجهات هذا الدور، حيث يسعى برشلونة لتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه.
المفاجأة في القائمة: غافي ينضم رغم عدم الجاهزية الكاملة
لم يكن اسم غافي مدرجًا في البداية ضمن قائمة اللاعبين الذين سافروا إلى بلباو لمواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني، لكنه انضم لاحقًا إلى البعثة بشكل منفصل بسبب ظروف شخصية، ثم أكد النادي سفره مع الفريق مباشرة إلى نيوكاسل. وفقًا للبيان الرسمي من موقع برشلونة وتقارير من مصادر مثل Barca Universal وbeIN Sports، يُدرج غافي في القائمة المكونة من 23 لاعبًا، لكنه لن يتمكن من المشاركة في المباراة بسبب عدم حصوله بعد على التصريح الطبي الكامل من الجهاز الطبي.
يهدف المدرب هانسي فليك من خلال هذه الخطوة إلى إعادة دمج اللاعب تدريجيًا داخل المجموعة، حيث سيقضي غافي عدة أيام مع الفريق في المعسكر الخارجي بإنجلترا، لاستعادة أجواء المباريات والشعور بالانتماء الكامل قبل عودته الرسمية إلى الملاعب.
رحلة التعافي الطويلة: أكثر من 6 أشهر غياب
غاب غافي (بابلو باييز غافيرا) عن الملاعب منذ أكثر من ستة أشهر، حيث كان آخر ظهور له في مباراة سابقة شارك فيها الشوط الثاني كاملاً قبل تفاقم إصابته. خضع اللاعب الإشبيلي لعملية جراحية بالمنظار في الغضروف الهلالي الإنسي للركبة اليمنى في سبتمبر 2025، ثم بدأ برنامج تأهيلي مكثف. في الأسابيع الأخيرة، عاد إلى التدريبات الجماعية، لكنه ما زال في المرحلة النهائية من التعافي، ومن المتوقع أن تكون عودته الفعلية على أرض الملعب بعد فترة التوقف الدولي في أبريل.
دفعة معنوية هائلة لغرفة الملابس والجماهير
تُعد عودة غافي إلى البعثة دفعة معنوية قوية للفريق، خاصة مع بعض الغيابات في خط الوسط مثل إصابة فرينكي دي يونغ. يُعرف غافي بروحه القتالية العالية، حماسه اللافت داخل وخارج الملعب، وتأثيره الإيجابي على زملائه، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين شعبية بين الجماهير. وجوده مع الفريق في هذه المرحلة الحاسمة يعزز الروح الجماعية ويرسل رسالة إيجابية قبل مواجهة قوية أمام نيوكاسل، الذي يُعد خصمًا صعبًا على أرضه.
مع اقتراب عودته الكاملة، يترقب عشاق برشلونة بفارغ الصبر اللحظة التي يعود فيها غافي ليُضيء الملاعب بطاقته المعتادة. هذه الخطوة ليست مجرد إدراج اسم في قائمة، بل بداية فصل جديد في قصة تعافٍ ملهمة. هل يُساهم وجود غافي في رفع معنويات الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية في إنجلترا؟ الأيام القليلة المقبلة ستكشف الكثير!













