
نجم برشلونة الصغير، لامين يامال، لا يزال يتعامل بحذر شديد مع إصابته المزمنة، والتي باتت تهدد أداءه بشكل كبير.
حسب الصحفي كارلوس مونفورت من صحيفة “سبورت”، فإن المهاجم الشاب لا يفكر حاليًا في الخضوع لعملية جراحية.
لكن هذا الخيار ليس مرفوضًا تمامًا، وقد يصبح ضروريًا في المستقبل إذا استمرت الحالة على ما هي عليه. النادي واللاعب يراقبان الوضع عن كثب.
المشكلة: ألم في العانة (بوبالجيا).. يؤثر على التسارع والحركة!
كشف مونفورت أن يامال يعاني من ألم مستمر بسبب التهاب في منطقة العانة، وهو ما يُعرف طبيًا بـ “بوبالجيا”.
هذا الالتهاب يقلل بشكل كبير من قدرته على التسارع والتنقل بمرونة في الملعب، مما يؤثر على أدائه العام.
رغم هذه المعاناة، يفضل الجناح الشاب العلاج التحفظي، ويحارب الألم يوميًا، محاولًا التغلب عليه دون اللجوء إلى الجراحة.
الجراحة؟ “ممكن.. لو الألم زاد”!
يشير التقرير إلى أن هناك خطة بديلة في حال عدم تحسن الوضع:
- إذا لم يختفِ الألم أو خفّ بشكل ملحوظ في الأسابيع القادمة، سيبدأ النادي واللاعب في التفكير جديًا في إجراء عملية جراحية.
برشلونة بالفعل استشار أطباء خارجيين متخصصين لفهم ما إذا كانت الجراحة ستفيد اللاعب على المدى الطويل.
لكن في الوقت الحالي، النادي واللاعب متفقان على عدم وجود خطة جراحية فورية.
يامال: “أنا عارف إني مش في أفضل حالة”!
اللاعب، الذي أصبح أساسيًا في تشكيلة المدرب هانسي فليك، يدرك تمامًا أنه ليس في قمة لياقته البدنية.
خطته الحالية تعتمد على:
- الخضوع لعلاج غير جراحي.
- متابعة يومية لجسمه وحالته الصحية.
- إذا استمر الألم، فسيتم التفكير في إجراء العملية الجراحية.
الوضع مستقر.. ويامال جاهز لإلتشي!
التقرير يطمئن الجماهير بأن الوضع “روتيني”، وأنه “لا توجد خطة لعملية جراحية أو نية مغلقة” بهذا الشأن في الوقت الحالي.
برشلونة يعمل مع اللاعب، لكن الخطة الدقيقة لإدارة حالته لم تُعلن بعد.
الخبر السار هو أن يامال يتدرب بشكل طبيعي طوال الأسبوع، ومن المتوقع أن يبدأ أساسيًا أمام إلتشي نهاية الأسبوع هذا في الليغا.
وهذا سيعطي المدرب فليك دفعة هجومية قوية في مباراة مهمة.
هل سيتمكن لامين يامال من التغلب على ألم “البوبالجيا” والعودة “الوحش” الذي نعرفه جميعًا؟
أم أن هذه الإصابة ستقف عائقًا في طريقه وتجبره على التوقف والخضوع لعملية جراحية قد تؤثر على مسيرته الكروية؟













