
في ليلة أوروبية درامية ومؤلمة لجماهير النادي الملكي، سقط ريال مدريد في فخ مضيفه بنفيكا بنتيجة 4-2 مساء الأربعاء 28 يناير 2026 على ملعب دا لوز (ملعب النور) في لشبونة، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2025-2026.
الهزيمة لم تكن مجرد خسارة عادية؛ بل كانت كفيلة بحرمان الملكي من التأهل المباشر إلى دور الـ16، حيث تجمد رصيده عند 15 نقطة ليتراجع إلى المركز التاسع في الترتيب العام، ويُجبر على خوض ملحق التصفيات (Play-off) للمنافسة على بطاقة إضافية إلى الأدوار الإقصائية.
مجريات المباراة الملحمية
بنفيكا فرض إيقاعه مبكرًا مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، وانهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين.
ريال مدريد حاول العودة في الشوط الثاني، لكن الأخطاء الدفاعية المتكررة وسوء التمركز كلفاه غاليًا، وأنهى اللقاء منقوصًا بعد طردين.
الأهداف (حسب التقارير المتداولة):
بنفيكا سجل 4 أهداف (شييلديروب هدفين، بافليديس من ركلة جزاء، وهدف رابع قاتل في الدقائق الأخيرة).
ريال مدريد سجل هدفين عن طريق كيليان مبابي (ثنائية شخصية له).
غضب أربيلوا ينفجر.. واستبعاد فوري لأسينسيو وغولر
بعد صافرة النهاية، انفجر ألفارو أربيلوا غضبًا في غرفة الملابس، ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ديفينسا سنترال، صبّ جام غضبه بشكل مباشر على ثنائي الفريق راؤول أسينسيو وأردا غولر:
راؤول أسينسيو: أداء كارثي في الخط الخلفي، أخطاء متكررة كلفت الفريق أهدافًا، وأكمل ليلته السوداء بتلقي بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة بعد بطاقة صفراء ثانية.
أردا غولر: أبدى اعتراضًا واضحًا على قرار استبداله، وهو ما اعتبره أربيلوا تصرفًا غير مهني وغير مقبول في مباراة بحجم هذه.
القرار الحاسم الذي اتخذه أربيلوا فورًا: استبعاد الثنائي من التشكيلة الأساسية في المباريات المقبلة (الدوري والملحق الأوروبي)، في رسالة صارمة بأن الأخطاء الفردية والانفعالات غير المحسوبة لن تمر مرور الكرام.
ريال مدريد أمام طريق شائك في الملحق
الفريق يدخل الملحق (Play-off) بعد خسارة ثقيلة أمام بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو، الذي نجح في إيقاف هجوم الملكي رغم تألق مبابي.
الملحق يعني مواجهة إضافية محفوفة بالمخاطر، وقد يواجه الريال فرقًا قوية من المراكز 9-24.
الضغط يتزايد على أربيلوا لتصحيح المسار بسرعة، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة في الدوري الإسباني.
خاتمة: أزمة داخلية وتحدٍ كبير
هزيمة بنفيكا ليست مجرد خسارة نتيجة، بل صدمة فنية ومعنوية كبيرة لريال مدريد. غضب أربيلوا واستبعاده لأسينسيو وغولر يعكس حالة من التوتر الداخلي، والآن يواجه الفريق اختبارًا حقيقيًا في الملحق: هل يستطيع الملكي استعادة توازنه وتجاوز هذه الأزمة، أم أن الطريق الأوروبي سيصبح أكثر تعقيدًا؟
الإجابة تبدأ في الأسابيع المقبلة.. لكن ليلة لشبونة ستظل عالقة في أذهان جماهير البرنابيو لفترة طويلة













