
في تصريحات أثارت ضجة كبيرة، أدلى جوردي كرويف، ابن الأسطورة يوهان كرويف ومدير برشلونة الرياضي السابق، برأيه في زيارة ليونيل ميسي السرية لكامب نو الأسبوع ده.
تضمنت التصريحات أيضًا الحديث عن التوتر مع جوان لابورتا، وإمكانية “رقصة أخيرة” للأرجنتيني في الدوري الإسباني.
كرويف شبه ميسي بأبوه في التمرد والتميز، وقال إن اللاعب “نجم خاص” يقدر يختار مصيره بنفسه. التصريحات دي جات في ذكرى يوهان كرويف بسيتجيس، وأكدتها مصادر زي “مونو ديبورتيڤو” و”ماركا”، وبتعيد الأمل في تمثال لميسي رغم الخلافات.
زيارة ميسي السرية: أمل في العودة، لكن الخلاف مع لابورتا يعيق
ميسي، اللي رجع يسيطر على الإعلام الإسباني بعد زيارته الخفية لسبوتيفاي كامب نو، أشعل الشائعات عن رجعة محتملة قبل الاعتزال.
لكن علاقته المتوترة مع لابورتا بتخلي الاحتمال ده بعيد، رغم إن الرئيس بيفكر يبني تمثال له عشان يحتفل بإرثه.
“أبي كان عنده شخصيته التمردية، زي ميسي تمامًا؛ هما نجوم يختاروا متى يقولوا كفاية، ده حظ الخالدين.”
“رقصة أخيرة في كامب نو؟” كرويف يترك الباب مفتوحًا
لما سألوه عن إمكانية عودة ميسي للعب في الدوري الإسباني بعد سنين في الدوري الأمريكي، رد كرويف باختصار: “مش عارف، ده قرار يخصه.”
هو في دوري مختلف، وكأس العالم قريبة هتبقى شغفه الكبير دلوقتي.” وأضاف: “مسألة الدوري تحتاج اتفاق الطرفين، وأنا من بره مش هقول كتير.”
شبه ميسي بأبوه اللي “رجع في أوقات أحسن وأسوأ، لكن الحب بيرجع مع الوقت”، وأكد إن “ميسي هو اللي يحدد مصيره، زي ما عمل أبي.”
“ميسي هو اللي يحدد مصيره، زي ما عمل أبي.”
يامال كاد يغادر.. كرويف يكشف اللحظات الحرجة
في كشف مثير، اعترف كرويف إن لامين يامال كان قريب يسيب النادي في يوم من الأيام، وده دفع الإدارة السابقة تؤجل ديبيوته عشان “نضمن تغطيتنا”.
“كان في خطر إنه يمشي، أجلنا مشاركته لحد ما حسينا بالأمان. هو خارج عن المألوف، نجم يسحر جيل كامل.”
وعن إدارة دقائق يامال، أضاف: “النادي عنده الخبرة، أنا مش جوا دلوقتي.”
لامين يامال، اللي لعب 2864 دقيقة في الدوري الإسباني الموسم اللي فات (2024-25)، بقى رمز للأمل في برشلونة.
السؤال اللي بيحرق الجماهير: هل هيقدر ميسي يرجع لكامب نو في “رقصة أخيرة”، ولا الخلافات هتسرق اللحظة دي إلى الأبد؟













