ملعب لقطات

برشلونة يتراجع عن صفقة ضخمة بعد تدخل فليك: الأولوية ليامال

في ضربة مفاجئة هزّت أروقة كامب نو، هانسي فليك قرر يضرب على الطاولة ويرفض صفقة أوسيمين اللي كانت هتكون قنبلة هجومية.

السبب؟ مش الفلوس ولا المهارات، بس اللي هيحمي مستقبل النجم الصغير لامين يامال.

الخبر ده جاي بعد أسابيع من الشائعات، وهو بيأكد إن فليك مش هيمسّ بثقافة فريق برشلونة عشان لاعيبة كبار.

أوسيمين تحت الرادار.. بس فليك قال “لا” بسبب الشخصية

فيكتور أوسيمين، الوحش النيجيري اللي بيسجّل أهداف بالجملة في جالطة سراي (37 هدف في الموسم الماضي)، كان هدف ديكو الأول لتعزيز الهجوم بعد ليفاندوفسكي.

السرعة، القوة، والليدرشيب اللي عند اللاعب ده خلّى برشلونة يحلم بيه كحل قصير وطويل الأمد.

بس فليك، اللي بيبني فريق زي ساعة سويسرية، شاف في تاريخ أوسيمين مشاكل انضباطية في غرفة الملابس، زي اللي حصل في إسطنبول.

“مش هنجازف بالاستقرار.”

هكذا قال المدرب الألماني، وده خلّى الإدارة تتراجع رغم الاهتمام الكبير بضم أوسيمين لـ برشلونة.

يامال في المركز: فليك يخشى على “الجوهرة” من التأثير السلبي

لامين يامال، الولد اللي عمره 18 سنة بس بيلعب زي الرجالة، هو اللي في قلب القرار ده.

فليك شايف إن سلوك أوسيمين المندفع ممكن يعكّر الجو على الشاب ده، اللي بيحتاج بيئة هادئة عشان يتطور ويبقى نجم عالمي في برشلونة.

بعد اللي حصل مع إصابة يامال الأخيرة وانسحابه من منتخب إسبانيا، فليك شدّد على الحماية:

“يامال مستقبلنا، مش هنجيب حد يعطّله.”

فريق برشلونة فاز بالليجا والكأس الموسم الماضي بفضل الانسجام ده، وفليك مش هيسيبه يضيع.

خطط جديدة: بحث عن مهاجم “نظيف” يناسب الفلسفة

دلوقتي، برشلونة هيدور على بديل يجمع بين القوة والتوافق مع الثقافة الداخلية. مش هيكون سهل، خاصة مع الضغوط المالية.

بس فليك مصرّ على الشروط الصارمة: لاعيبة يدعم الشباب زي يامال وكوبارسي، مش يهدّهم.

ديكو كان شايف في أوسيمين فرصة ذهبية، بس المدرب أصرّ إن الاستقرار في برشلونة أهم من النجوم الكبار.

السؤال اللي بيحرق الآن: هل القرار ده هيثبت إنه عبقري ويخلّي لامين يامال يلمع أكتر، ولا برشلونة هيندم على رفض الوحش النيجيري في نهاية الموسم؟ الشهور الجاية هتحسم.. تابعوا معانا، الدراما في كامب نو لسه في البداية!

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى