
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة ونجم إنتر ميامي، يفكر جديًا في التدخل في انتخابات الرئاسة القادمة للنادي الكتالوني عام 2026.
ميسي لن يترشح بنفسه، ولكنه سيدعم مرشحًا واحدًا على الأقل، والسبب الرئيسي هو إسقاط الرئيس الحالي خوان لابورتا، حسب تقارير من “كادينا سير” وصحيفة “سبورت”.
علاقة ميسي ولابورتا.. “خيانة” بعد وعود كاذبة!
تدهورت العلاقة بين ليونيل ميسي وخوان لابورتا بشكل كبير منذ رحيل النجم الأرجنتيني عام 2021.
كان الجميع يتوقع أن يجدد ميسي عقده، ووعد لابورتا بكل شيء، لكن في اللحظة الأخيرة سحب الاتفاق بسبب الأزمة المالية التي كان يمر بها النادي.
ميسي وعائلته رأوا في هذا التصرف “خيانة كبيرة”، وقد تحطمت الجسور بينهما ولم يتم إعادة بنائها حتى الآن.
ميسي، الذي سجل أكثر من 600 هدف مع برشلونة، كان أقرب إلى لابورتا في فترته الأولى كرئيس (2003-2010)، لكن رحيله الأخير غير كل شيء في هذه العلاقة.
ميسي “مفتوح للمشاركة”.. اتصالات من معارضي لابورتا!
حسب “سير كاتالونيا”، ميسي منفتح على المشاركة في الانتخابات، وهذا قد يكون بـ “إشارة واضحة” ضد لابورتا.
التقارير تشير إلى أنه تم الاتصال به من قبل أشخاص من دائرة برشلونة، لكنهم ليسوا من معسكر لابورتا على الإطلاق.
المرشحون الذين يستعدون للترشح ضد لابورتا، مثل فيكتور فونت وجوان كامبروبي، سيستفيدون بشكل كبير إذا ما حصلوا على دعم الأسطورة الأرجنتيني.
لابورتا، الذي فاز في انتخابات 2021 بفارق كبير، يُعتبر حاليًا المرشح الأوفر حظًا للفوز، لكن هذه الانتخابات ستكون الرابعة له، ولم يكمل الثانية بسبب تصويت عدم الثقة الذي جرى سابقًا.
إنجازات لابورتا.. لكن المال والإصلاحات تحت النقد!
حقق لابورتا العديد من الإنجازات خلال فترته الرئاسية، بما في ذلك لقبين لليجا الإسبانية، وكأسين ملكيين، وكأسين سوبر إسبانيين، وبدأ في إصلاحات ملعب الكامب نو.
لكن الشكاوى كثيرة حول سوء الإدارة المالية والتجديدات، بالإضافة إلى وعد ميسي الذي لم يتم الوفاء به.
ميسي، الذي فاز بكأس العالم 2022، لم يؤكد مشاركته بعد في الانتخابات، لكن إذا دخل، فسيكون له تأثير هائل على الجماهير وأعضاء النادي.
هل سيتمكن ليونيل ميسي من تغيير مسار الانتخابات وإسقاط الرئيس خوان لابورتا؟
أم أن الأسطورة سيبقى بعيدًا ويترك النادي يحل مشاكله الداخلية بنفسه؟













