ملعب لقطات

كواليس برشلونة: بيدري عايز تعديل كبير في التشكيل

في 14 ديسمبر 2025، الأمور في برشلونة لا تقتصر على ما يحدث في الملعب فحسب، بل تمتد إلى داخل غرفة الملابس أيضًا.

يواجه المدرب الألماني هانسي فليك قرارًا صعبًا للغاية بخصوص خط الوسط، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه إريك غارسيا مؤخرًا كلاعب ارتكاز.

يتصدر الفريق حاليًا جدول ترتيب الليغا بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد، بعد فوزه بنتيجة 2-0 على أوساسونا أمس، وانتصاره 2-1 على آينتراخت فرانكفورت في دوري الأبطال يوم 9 ديسمبر، والجميع يتحدث عن التوازن الذي وصل إليه الفريق.

بيدري يشعر بحرية أكبر مع إريك!

من داخل الفريق، يرى بيدري – بدعم من لاعبين آخرين – أن إريك غارسيا هو الخيار الأمثل حاليًا في مركز صانع اللعب المتأخر، بدلاً من فرينكي دي يونغ.

الأمر لا يتعلق بالنجومية أو التاريخ، بل بمتطلبات اللعب تحت قيادة فليك. فمع وجود إريك، يشعر بيدري بحرية أكبر في التقدم والانطلاق، دون الحاجة للعودة كثيرًا لاستلام الكرة، مما يزيد من الخطورة الهجومية بشكل مباشر.

في المقابل، يؤدي وجود دي يونغ إلى إبطاء نسق اللعب قليلاً، مع تمريرات قصيرة واستحواذ أطول، وهو ما يقيد حركة خط الوسط بأكمله.

إريك يضيف سلاسة وثباتًا دفاعيًا

يتعامل إريك مع الكرة بطريقة مباشرة، ويقرأ إيقاع المباراة بشكل ممتاز؛ حيث يسرّع اللعب عند الحاجة ويهدئه في الوقت المناسب.

النتيجة هي فريق أكثر انسيابية وانسجامًا، خاصة على الصعيد الدفاعي. فهو لا يتراجع كثيرًا بين قلبي الدفاع، ولا يجذب الخصم إلى مناطق متأخرة، مما يمنح المدافعين مثل كوبارسي راحة أكبر في اللعب.

تراجع دي يونغ المستمر كان يسبب إرباكًا في الخط الخلفي في بعض المباريات الحاسمة هذا الموسم، لكن مع إريك أصبح الوضع أكثر ثباتًا.

أرقام إريك تثبت قيمته.. ومستقبل مع المنتخب؟

لعب إريك أكثر من 2200 دقيقة هذا الموسم، وشارك في مراكز متعددة: قلب دفاع، ظهير، ووسط دفاعي.

سجل: هدفين

صنع: ثلاث تمريرات حاسمة

لكن قيمته الحقيقية تكمن في الانضباط والتضحية، وهو ما دفعه لتجديد عقده مؤخرًا حتى عام 2031.

يراقبه مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن قرب، وتبدو حظوظه كبيرة في المشاركة في كأس العالم 2026 كلاعب متعدد الاستخدامات.

خاتمة: قرار فليك الحاسم

الفكرة الآن هي أن إبقاء دي يونغ على مقاعد البدلاء قد يكون الخيار الذي يحسن أداء الجميع ويمنح برشلونة التوازن المثالي.

فهل سيستمر فليك في الاعتماد على إريك ويبقي دي يونغ كبديل، أم أن الضغط سيعيد اللاعب الهولندي إلى التشكيلة الأساسية؟ الشهور القادمة ستحسم الأمر، وسيكون الكامب نو شاهدًا على ذلك

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى