ملعب لقطات

بيريز يفتح قلبه… ألم فقدان نجم ريال مدريد الكبير

في قلب العاصمة الإسبانية، وتحديدًا في 16 ديسمبر 2025، يعيش ريال مدريد أزمة حقيقية في خط الوسط. يأتي هذا الفراغ بعد رحيل الأسطورة لوكا مودريتش في الصيف الماضي إلى نادي ميلان الإيطالي كلاعب حر، وهو رحيل ترك أثرًا أعمق مما توقعه الكثيرون.

اعترف فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، في مناسبات سابقة أن الفراق كان صعبًا للغاية. وبحسب التقارير، فقد بكى بيريز أثناء وداع مودريتش في مايو، مؤكدًا أنه “سيبقى في قلوب المدريديستا إلى الأبد”. الآن، ومع تعثر النتائج، بدأ هذا الندم يظهر بوضوح؛ فالنادي الملكي يفتقد للخبرة والتوازن الذي كان يقدمه الساحر الكرواتي.

 

مودريتش يتألق في سان سيرو رغم الـ40 سنة

على الجانب الآخر من المعادلة، يواصل لوكا مودريتش إبهار عالم كرة القدم في “سان سيرو”. النجم الكرواتي، الذي وقع مع ميلان عقدًا لمدة عام مع خيار التمديد، يثبت أن العمر مجرد رقم.

حتى الآن، قدم مودريتش أداءً استثنائيًا مع الروسونيري:

  • لعب حوالي 14 مباراة في الدوري الإيطالي.
  • سجل هدفًا واحدًا وصنع هدفين.
  • تجاوزت عدد دقائق لعبه 1200 دقيقة.

أداؤه الممتاز حظي بإشادة واسعة من الصحف الإيطالية، وعلى رأسها “لا غازيتا ديلو سبورت”، وأصبح قطعة أساسية في خطط المدرب ماسيميليانو أليغري.

“اللعب في ميلان كان حلم طفولة.” – لوكا مودريتش

بهذه الكلمات، عبّر اللاعب عن سعادته، وهو يثبت عمليًا أنه لا يزال قادرًا على السيطرة على إيقاع المباريات بتمريراته الدقيقة وقراءته الفذة للملعب.

 

أزمة تشابي ألونسو: وسط الملعب بدون توازن

في مدريد، يواجه المدرب تشابي ألونسو، الذي تولى المهمة في يونيو الماضي، تحديًا كبيرًا لتعويض الفراغ الذي تركه مودريتش. يحاول ألونسو إيجاد حلول تكتيكية، مثل تحويل أردا غولر إلى دور أعمق في الملعب ومنح دقائق أكثر لإدواردو كامافينغا.

لكن الفريق عانى بشكل واضح من نقص في السيطرة والإيقاع، وهي أزمة تفاقمت بعد رحيل توني كروس في 2024 والآن مودريتش. وقد ظهر هذا جليًا في الخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، بالإضافة إلى تذبذب النتائج في الليغا، وتأثير الإصابات المتكررة مثل إصابة ميليتاو.

ترى الإدارة أن خط الوسط بحاجة ماسة إلى تدعيم فوري في فترة الانتقالات الشتوية في يناير، من أجل استعادة التوازن المفقود.

خاتمة: هل يستمر ندم مدريد؟

لقد خلق رحيل مودريتش فراغًا كبيرًا في ريال مدريد، بينما يثبت هو في إيطاليا أنه كان بإمكانه تقديم المزيد لو استمر. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الريال من تجاوز هذه الأزمة وإيجاد لاعب قادر على ملء مكان الأسطورة؟ أم أن شعور الندم سيستمر في ملاحقة النادي الملكي؟ الجمهور ينتظر الإجابة، وأنتم، هل تعتقدون أن وجود مودريتش كان سيغير من واقع ريال مدريد الآن؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى