
الهزيمة المدوية 3-0 أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج يوم الثلاثاء الماضي خلّت غرفة ملابس برشلونة مليانة توتر وإحباط.
وده واضح من تصرفات النجم البرازيلي رافينيا دياس.
اللاعب، اللي دخل كبديل بعد غياب طويل بسبب إصابة، أظهر قيادة حقيقية داخل الملعب، لكنه وجّه انتقادات حادة لزملائه بعد الماتش، مطالبًا بتغييرات فورية عشان الفريق ما يغرقش في دوري الأبطال.
الانهيار أمام تشيلسي: طرد أراوخو يقلب الطاولة
المباراة كانت كارثة من البداية، رغم إن طرد رونالد أراوخو في الدقيقة 44 كان اللي غيّر كل حاجة.
قبل كده، تشيلسي سيطر تمامًا، وسجّل إستيفا ويليان الهدف الأول، ثم ليام ديلب ضاعف النتيجة، وأخيرًا هدف ذاتي من جول كوندي.
البرشلونة لعب الشوط التاني بعشرة رجالة، وده خلّى فرص التأهل لدور الـ16 صعبة جدًا.
هانزي فليك اعترف بـ”أخطاء” في التعامل مع الإصابات، بس اللاعبين هما اللي دفعوا الثمن.
رافينيا يقود الثورة: غضب من ضغط اللاعبين وأخطاء كوندي وتوريس
رافينيا، اللي رجع للملعب بعد إصابة عضلية غيّبته شهرين، دخل في الشوط التاني وكان الوحيد اللي بيحاول يضغط عاليًا على دفاع تشيلسي.
الكاميرات التقطت لحظة غضبه الشديد لما شاف مويسيس كايسيدو يتحرّك بحرية في نص الملعب.
صاح في أندرياس كريستنسن وفرانكي دي يونغ: “اضغطوا يا رجالة، إيه اللي بتعملوه ده؟”، وده أثبت قيادته رغم إنه كان على الدكة.
بعد الماتش، رافينيا اعتذر للجماهير المتواجدة في الملعب، وقال في تصريح سريع:
أنا آسف يا جماعة، بس اللي حصل مش مقبول. لازم نغيّر فورًا، الأداء ده مش هيخلّينا نتنافس على الأبطال.
وووجّه إشارات واضحة لأراوخو وكوندي وفيران توريس، اللي أخطاؤهم كانت “قاتلة”، وقال: “الضغط مش اختياري، ده واجب. لو مش هتضغطوا، هتخسروا كل حاجة.”
فليك تحت الضغط: “علامات إيجابية” رغم الكارثة
المدرب الألماني حاول يهدّي الأمور في المؤتمر الصحفي، وقال: “فيه علامات مشجعة، خاصة مع رجوع رافينيا وراشفورد”، بس الواقع مر: البرشلونة محتاج يفوز كل الماتشات الجاية.
رافينيا شدّد في تصريحاته إن “المستوى ده مش كفاية للقب الأبطال”، ودعا اللاعبين كلهم يرجعوا لأفضل حالتهم قبل ما يبقى الفشل مصير الموسم.
الإحباط واضح، خاصة إن الفريق كان يحلم باللقب اللي فاته من سنين طويلة.
حملة كارثية في الأبطال: هل ينهض البرشلونة ولا يغرق؟
الحملة دي في دوري الأبطال بقت كابوس بكل المقاييس، مع أهداف طموحة في البداية تحولت لكوارث متتالية.
الضغط على فليك وزملائه زاد، ورافينيا بقى الصوت اللي بيطالب بالتغيير الجذري.
السؤال اللي بيحرّق الجماهير دلوقتي: هل هيقدر رافينيا يقود الثورة دي ويرجّع البرشلونة للمنافسة، ولا الهزيمة دي هتكون البداية لسقوط كامل في الموسم؟













