ملعب لقطات

فوز كبير لا يمنع الأزمة… ضربة في سان ماميس تشعل غضب بيريز

ليلة سان ماميس كانت حلمًا لريال مدريد، ولكن ما حدث خلف الكواليس حولها إلى كابوس حقيقي.

الملكي حقق فوزًا ساحقًا 3-0 على أتلتيك بيلباو، مع هدفين لكيليان مبابي الذي رفع رصيده لـ16 هدفًا في الدوري الإسباني.

كما سجل إدواردو كامافينجا هدفًا رأسيًا قبل تعرضه للإصابة. لكن بعد صافرة النهاية، وصلت أخبار الإصابات لفلورنتينو بيريز كالصاعقة، وغضبه كان واضحًا.

الإصابات هذه ليست مجرد مشكلة، بل هي تهديد حقيقي للصدارة في الليغا ودوري الأبطال.

إصابات مفاجئة.. ترينت وإدو في خطر الغياب لأسابيع

الفحوصات الأولية تشير إلى أن ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي كان نجم الشوط الأول بأول تمريرة حاسمة له في الليغا للهدف الأول لمبابي، أصيب في الفخذ الأيسر بعد كرة طويلة في بداية الشوط الثاني.

خرج اللاعب متعثرًا، وهذا قد يبعده حتى نهاية عام 2025، أو شهرين كاملين كما تقول التقارير في “إل تشيرينغيتو”.

أما إدواردو كامافينجا، الذي سجل الهدف الثاني برأسية من تمريرة مبابي، أصيب في الكاحل بعد تدخل قوي من بيرينغر (الذي حصل على بطاقة صفراء).

وهذا سيجعله غائبًا عن المباراة القادمة على الأقل، وربما أكثر. بيريز، الذي كان متفائلًا بهذا الفوز الذي أعاد ريال مدريد لنقطة واحدة من برشلونة، الآن في حالة غضب.

“الثمن غالي أوي”.

هكذا قالت مصادر داخل النادي، مما يعكس حجم الصدمة.

تحديات تكتيكية.. ألونسو أمام ألغاز دفاعية ووسطية

تشابي ألونسو، المدرب الذي بنى ريال مدريد على التوازن، الآن يواجه معركة حقيقية.

غياب ترينت ألكسندر-أرنولد، مع عدم تواجد داني كارفاخال أساسًا، سيجبره على الاعتماد على راؤول أسنسيو في الجناح الأيمن أو إرجاع فيدي فالفيردي للدفاع مؤقتًا.

بينما سيتحمل إيدر ميليتاو وأنطونيو روديغر عبئًا أكبر في الخط الخلفي.

في خط الوسط، إصابة كامافينجا ستعيد الاعتماد على أردا غولر وداني سيبايوس كحلول إجبارية. أو قد يضطر لتطبيق نظام 4-3-3 بإشراك لوكا مودريتش أساسيًا لتعويض الغيابات.

هذا كله يأتي قبل مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال، والتي قد تتحول إلى كارثة إذا استمرت الإصابات في صفوف ريال مدريد.

الثمن الباهظ.. انتصار يخفي أزمة في البرنابيو

هذا الفوز كان ضروريًا لريال مدريد بعد ثلاث مباريات بدون فوز في الليغا الإسبانية، لكن هذه الإصابات تذكرنا بأن النادي الملكي ليس محصنًا من المشاكل.

بيريز، الذي يحب الاستقرار، سيضطر للتفكير جديًا في تعزيزات شتوية، خاصة في خط الدفاع.

الفرحة تحولت إلى قلق، والسؤال الذي يحرق جماهير ريال مدريد هو: هل ستتمكن الإدارة من تحويل هذه الضربة إلى فرصة، أم أنها ستكون بداية انهيار الموسم؟ ما هو قادم سيحدد مصير الفريق.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى