
في لحظة حرجة كان فيها ريال مدريد يحتاج لكل قوته، وقع اللاعب البرازيلي إيدر ميليتاو ضحية لإصابة قاسية أثناء خسارة الفريق أمام سيلتا فيغو يوم الأحد الماضي.
خرج ميليتاو من الملعب مذهولًا وغير قادر على تحريك رجله الشمال، في مشهد أقلق جميع محبي ريال مدريد.
الخبر الذي انفجر اليوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، يؤكد أن هذه الإصابة لن تمر بسهولة. فهي تفتح باب أزمة دفاعية أكبر لـ ريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.
صدمة التشخيص: غياب ميليتاو يمتد لأشهر
الفحوصات الأولية كانت تشير إلى مشكلة في أوتار الركبة، لكن التقارير الطبية التي صدرت اليوم من النادي أكدت أسوأ الشكوك.
اللاعب يعاني من تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية الشمالية، مع إصابة في الوتر القريب. وهذا سيبعد ميليتاو عن الملاعب لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر على الأقل.
ميليتاو، الذي كان يبرز هذا الموسم كواحد من أقوى مدافعي ريال مدريد دفاعيًا وهجوميًا، ويوزع الكرة بدقة عالية، سيفقد الفريق بسببه عمودًا فقريًا في الدفاع.
خاصة إنه عاد بعد إصابات سابقة في عامي 2023 و2024 بقوة مذهلة. الإعلان الرسمي هذا جاء بعد يوم كامل من التوتر، وصحف إسبانية مثل “آس” تقول إن الغياب سيمتد حتى مارس أو أبريل 2026، وهذا يضاعف الضغط على المدرب تشابي ألونسو.
جبهة الدفاع تنهار: قائمة إصابات ريال مدريد تتزايد
الأزمة الدفاعية في ريال مدريد ليست جديدة، لكن إصابة ميليتاو اليوم تُكمل لوحة سوداء للفريق الملكي.
قائمة الإصابات تضم عدة أسماء مؤثرة في خط دفاع ريال مدريد:
- ديفيد ألابا خارج من شهور.
- داني كارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد (الذي انضم حديثًا إلى ريال مدريد) متوقعين الغياب.
- هوايسن تحت الشكوك بعد مشاكل في التدريبات الأخيرة.
- أنطونيو روديغر يعاني من إرهاق عضلي في الليالي الأخيرة.
اليوم، التقارير تقول إن الدفاع سيصبح هشًا للغاية، مما يجعل ريال مدريد يدخل مباراة مانشستر سيتي بثلاثة مدافعين أساسيين فقط. ألونسو، الذي تولى الفريق منذ شهور، يحاول تدارك الوضع.
لكن الخسارة أمام سيلتا فيغو – التي جاءت مع طردين حمرين – تُظهر أن الدفاع هذا هش كزجاج، وأي هجوم من بيب غوارديولا سيكون كابوسًا لريال مدريد.
تحدي الأبطال: تشكيلة ريال مدريد الدفاعية المتوقعة أمام مانشستر سيتي
أمام مانشستر سيتي يوم 10 ديسمبر، الخط الدفاعي المتوقع لـ ريال مدريد سيكون تحديًا حقيقيًا للمدرب تشابي ألونسو.
الخطة المحتملة هي:
- هوايسن – لو قدر يلعب – جنب روديغر في قلب الدفاع.
- فيدي فالفيردي سيتقدم للظهير الأيمن كما فعل في المباريات الأخيرة.
- ألفارو كاريراس سيغطي الجهة اليسرى بالرغم من نقص الخبرة.
اليوم في مؤتمر صحفي لـ ألونسو، قال إن:
“الإصابة دي ضربتنا نفسيًا من البداية، بس لازم نرجع أقوى”.
وهذا يظهر أن الفريق سيحاول الاعتماد على اللاعبين المتاحين، مع تركيز على الضغط العالي لتعويض الثغرات. لكن الخبر الذي انتشر على تويتر اليوم يحذر من أن مانشستر سيتي، الذي يتقدم في الترتيب، سيستغل هذا الضعف بسهولة، خاصة مع هالاند ودي بروين في قمة لياقتهم.
رهان ألونسو على الشباب في الوسط: أسينسيو ومارتينيز
في خط الوسط، يستمر ألونسو في خططه التي تعتمد على الشباب لـ ريال مدريد.
راؤول أسينسيو – الذي تخرج من الأكاديمية – سيكون البديل الأساسي. وهناك خطط تدريجية لدمج خوان مارتينيز، الذي لم يلعب دقيقة رسمية بعد.
اليوم، أعلن النادي أن مارتينيز سيشارك في التدريبات الجماعية. وهذا جزء من استراتيجية ألونسو لإعادة بناء الوسط بعد إصابات سابقة مثل إصابة كامافينغا.
لكن الاعتماد على الشباب هذا، رغم إنه مثير، يأتي في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الخبرة. وأي خطأ هنا سيفتح الباب لمانشستر سيتي للسيطرة على المباراة.
الخلاصة: هل يدخل ريال مدريد سوق يناير أم يعتمد على الموجودين؟
مع ما حدث اليوم، ريال مدريد يواجه تحديًا مزدوجًا: عليه التحضير لمباراة حاسمة أمام مانشستر سيتي، التي قد تحدد مصير الفريق في دوري أبطال أوروبا.
وفي نفس الوقت، عليه إدارة غياب ميليتاو الطويل هذا. السؤال الكبير الذي يطرح الآن هو: هل ستدخل الإدارة سوق يناير لتعزيز الدفاع بصفقة كبيرة، كما تقترح تقارير “إسبن”؟
أم أنها ستنتظر الصيف وتعتمد على اللاعبين المتاحين حاليًا؟ الوضع معقد، والخيارات محدودة، وأي قرار خاطئ قد يكلف الملكي الليالي الحلوة في المنافسات الكبيرة.
اليوم، الجماهير تعلق على تويتر بغضب، وتقول إن الوقت حاسم لكي يعود ريال مدريد ملك أوروبا.













