
يواجه نادي ريال مدريد الآن موقفًا صعبًا بخصوص مستقبل نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور. تلوح في الأفق إمكانية بيعه في فترة الانتقالات الشتوية يناير 2026.
السبب الرئيسي هو قرار المدرب تشابي ألونسو باستبعاده من التشكيلة الأساسية في أكثر من مباراة، وإعطاء الأولوية لمواطنه رودريغو جويس، الذي أصبح يلعب على الجناح الأيسر بدلاً منه. هذا التحول جعل الجميع يتساءل عن دور فينيسيوس في الفريق الموسم القادم.
فينيسيوس في ورطة تكتيكية مع مبابي
يرتبط فينيسيوس جونيور بعقد مع ريال مدريد حتى صيف 2027، وهو يقدم أداءً جيدًا في المباريات التي يشارك فيها.
لكن وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي غيّر كل شيء في الخطط التكتيكية للفريق. ألونسو طلب منه تقليل دوره الهجومي والتركيز أكثر على الجانب الدفاعي، وهو ما أثر على مستوى اللاعب وحماسه.
أصبح البرازيلي يبدأ أساسيًا أقل من ذي قبل، كما حدث في مباراة أولمبيك مارسيليا بدوري أبطال أوروبا، حيث دخل من مقاعد البدلاء وسجل هدفًا وصنع آخر.
عقب المباراة، صرح ألونسو بأن:
“القرارات للفريق ككل، ومحدش يتضايق لو ما بدأش.”
هذا التحول في الأدوار جعل فينيسيوس يفكر جديًا في مستقبله مع النادي الملكي.
مفاوضات التجديد مسدودة.. والسعودية على الخط
تضطر إدارة ريال مدريد الآن للتفكير في بيع فينيسيوس في يناير 2026، لتجنب خسارته مجانًا في صيف 2027.
مفاوضات تجديد عقده وصلت إلى طريق مسدود، على الرغم من أن اللاعب تنازل عن بعض مطالبه المالية. السبب الرئيسي هو الراتب.
يرغب فينيسيوس في الحصول على 30 مليون يورو سنويًا بالإضافة إلى مكافآت، لكن النادي لا يوافق على زيادة الراتب بأكثر من 5 ملايين يورو. بدأت المحادثات في فبراير 2025 وتوقفت في الصيف، ومن المقرر استئنافها ربما في 2026.
في هذا الوقت، قدمت أندية سعودية مثل الأهلي والهلال عروضًا ضخمة للاعب، تصل قيمتها إلى 300 مليون يورو، وهو يدرس هذا الخيار بجدية إذا لم يتحسن الوضع مع ريال مدريد.
تراجع القيمة السوقية.. قرار حاسم مطلوب
إذا استمر تشابي ألونسو في تفضيل رودريغو جويس على فينيسيوس جونيور، فإن القيمة السوقية لـ فينيسيوس ستنخفض بشكل كبير.
هذا الوضع سيزيد الضغط على الإدارة لإيجاد مخرج مالي مناسب قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ريال مدريد لن يبيع فينيسيوس لمنافس أوروبي مباشر، لكن الدوري السعودي يمثل خيارًا قويًا وقد يؤدي إلى صفقة قياسية.
الخلاصة
يواجه فينيسيوس جونيور مستقبلاً غامضًا في ريال مدريد. بين ضغط المنافسة من مبابي ورودريغو، وتعثر مفاوضات التجديد، وظهور عروض سعودية مغرية، يتوجب على النادي واللاعب اتخاذ قرار حاسم.
السؤال الآن: هل سيتمكن فينيسيوس من استعادة بريقه ومكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب تشابي ألونسو، أم أن الرحيل سيكون الحل الوحيد لمستقبله الكروي؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا التساؤل.













