ملعب لقطات

خطوة غير متوقعة من ألونسو تنقذ مستقبل نجم ريال مدريد

في سانتياغو برنابيو، يواجه ريال مدريد تحديات كبيرة هذا الموسم تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي يتعرض لضغوط متزايدة بسبب النتائج المتذبذبة. وسط شائعات رحيل بعض النجوم، يبرز الجناح البرازيلي رودريغو غويس كلاعب محمي تماماً من قبل المدرب، الذي أعاد الثقة به مؤخراً بعد فترة صعبة. هل تكون هذه الخطوة كافية لإنقاذ موسم الفريق الملكي، أم أن المنافسة الشرسة في الهجوم ستفرض تغييرات جذرية في 2026؟

يعاني ريال مدريد من موسم انتقالي تحت ألونسو، الذي تولى المهمة في يونيو 2025 خلفاً لكارلو أنشيلوتي. رغم البداية القوية في بعض الفترات، إلا أن الفريق يعاني من عدم الاستقرار، مع إصابات متكررة وصعوبة في دمج النجوم مثل كيليان مبابي، الذي سجل 58 هدفاً مذهلاً في 2025، محطماً أرقاماً قياسية. في هذا السياق، أصبح رودريغو محور نقاشات، حيث كانت شائعات رحيله قوية في الصيف الماضي، مع اهتمام من أندية مثل أرسنال، لكن ألونسو رفض التخلي عنه.

في الأشهر الأخيرة، شهد رودريغو عودة قوية، حيث سجل أهدافاً حاسمة أمام مانشستر سيتي وألافيس، مما أنهى جفافاً دام أشهراً. أشاد ألونسو بالبرازيلي علناً، قائلاً إنه “في لحظة جيدة جداً” ويمنح الفريق توازناً هجومياً ودفاعياً. هذه الثقة المتجددة جعلت رودريغو يبدأ مباريات مهمة، مثل تلك أمام إشبيلية المرتقبة في 20 ديسمبر 2025، حيث يُتوقع أن يشغل الجناح الأيمن أو يتنقل بين المراكز الثلاثة الهجومية. قرار ألونسو بدعمه يُعتبر خطوة غير متوقعة، خاصة بعد أن كان اللاعب البالغ 24 عاماً على قوائم المعروضين للبيع في يوليو، لكن أداؤه الأخير غير المعادلة.

بالمقابل، يواجه فينيسيوس جونيور تحديات أكبر، حيث لم يجدد عقده الذي ينتهي في 2027، وسط توترات مع ألونسو وتراجع في الأداء مقارنة بمستوياته السابقة. المنافسة الشرسة من الشباب مثل إندريك، غونزالو غارسيا، فرانكو ماستانتونو، وإبراهيم دياز تجعل الجميع تحت الضغط، لكن رودريغو يبرز كأحد القلائل الذين يحظون بحماية المدرب. رفض رودريغو عروضاً إنجليزية في الصيف الماضي يعكس إيمانه بالمشروع، وثقة ألونسو به تعزز موقفه كلاعب أساسي.

مع اقتراب نهاية 2025، يركز ألونسو على إنهاء العام بقوة، خاصة في مباراة إشبيلية الأخيرة قبل العطلة. رودريغو، بتعدد استخداماته وقدرته على اللعب في اليمين أو اليسار أو حتى كمهاجم ثانٍ، أصبح مفتاحاً لتوازن الهجوم إلى جانب مبابي وفينيسيوس. هذه الخطوة من ألونسو لا تمنع الرحيل فحسب، بل تعيد بناء الثقة في غرفة الملابس، وسط ضغوط على المدرب نفسه الذي يحتاج إلى نتائج إيجابية لضمان استمراره.

في الختام، يمثل دعم ألونسو لرودريغو رسالة قوية داخل النادي: المنافسة عادلة، لكن الأداء يحدد المصير. مع ميزانية محدودة وتركيز على التجديد الشاب، قد يشهد 2026 تغييرات، لكن رودريغو يبدو آمناً طالما استمر في تقديم مستوياته الحالية. ريال مدريد يحتاج إلى مثل هذه الاستقرار للعودة إلى القمة، وسط تحديات الدوري والأبطال.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى