اخر الاخبارمنوعات

أسرار لا تعرفها عن ميرنا الهلباوي.. ومفاجأة بشأن دعوتها المواطنين للنزول (فيديو)

حالة من الجدل شهدها موقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية تبني إحدى الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «فيسبوك» دعوة للمواطنين بالنزول إلى الشارع رغم تحذيرات الحكومة من تفشي فيـ.ـروس كـ.ـورونا.

وشن النشطاء على مواقع التواصل هجومًا شرسًا على ميرنا الهلباوي، وذلك بعدما نشرت تغريدة دعت خلالها المواطنين للنزول من بيوتهم لممارسة الرياضة، ضاربة بكل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة المصرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكتبت الناشطة ميرنا الهلباوي تغريدة عبر حسابها الرسمي: «هل ينفع ننزل نتمشى أو نجري أو نتمرن في الهواء الطلق وسط أزمة تفشي فيـ.ـروس كـ.ـورونا؟ الأطباء بيقولوا اه ينفع طالما فيه مسافة بينك وبين اللي معاك أو اللي جنبك ومعاك كحول أو چيل معقم».

دعوتها للنزول من المنازل لممارسة الرياضة، أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضد الكاتبة التي يتابعها 145 ألف شخص، الذين من الممكن السماع لنصيحتها الخاطئة نظرًا لتنافيها مع الواقع وتعليمات منظمة الصحة.

حالة الجدل التي أثارتها ميرنا الهلباوي تسببت في موجة من التساؤلات حول هوية الناشطة المثيرة للجدل، والأسباب التي دفعتها لتبني تلك الدعوة.

وفقًا لتقارير إعلامية، فإن ميرنا الهلباوي تعمل كمذيعة في راديو إينرجي وكاتبة، حيث شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الماضية بكتابين، إلا أن أسماء تلك الكتب ليست معروفة.

وكشفت التقارير عن أن ميرنا الهلباوي تملك الكافية التي دعت المواطنين إلى التواجد به وخرق الحظر المفروض على خلفية تفشي فيـ.ـروس كـ.ـورونا.

يُذكر أن دعوة ميرنا الهلباوي، تتنافى مع ما أقره مجلس الوزراء المصري، بقرار حظر التجوال منعًا للتجمعات واعطاء إجازات عديدة لمختلف قطاعات الدولة، بينما شددت منظمة الصحة العالمية على التزام المنازل والنزول إلى الشوارع في الضرورات فقط، حتى لا يتم نقل الفيروس عن طريق التجمعات أو ملامسة أشياء قد نُقل إليها الفيـ.ـروس من شخص مصاب.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم السبت، عن تسجيل 40 حالة جديدة ووفاة 6 حالات، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 576 حالة، وارتفاع عدد حالات الوفاة إلى و36 حالة وفاة، فيما ارتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 121 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 161 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

 

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى