منوعات

سر النجمة الخماسية التي أثارت الرعب في الجزائر وعلاقتها بكهوف سيفار

لطالما بحث الإنسان عن حقيقة الأرض وتاريخها القديم ولا طالما احتوت الصحاري على ألغاز معقدة وغير مفهومة لكن من بين هذه الأسرار العظيمة؛ يبقى سر الجزائر الأعظم خصوصا في المناطق الضاربة في عنق الصحراء الجزائرية ، والتي لا يعرف أحد ما الذي يحدث فيها، خصوصا بعد ظهور نجمة الشيطان في مدينة تندوف في الجزائر، إلى ماذا ترمز هذه النجمة، ما حقيقتها؟ وما علاقتها بكهوف سيفار ؟ سأحكي لكم في التالي:

لو بحثت في خرائط جوجل على منطقة تسمى دار جدي موجودة في الجزائر، سيظهر لك هذا المكان الغريب، والذي يقع في بلدية أم العسل في ولاية تندوف.

العجيب في المكان والمخيف أنه يظهر على شكل نجمة خماسية، يبلغ نصف قطرها حوالي 150 مترا، وطولها حوالي 300 متر
هذه النجمه أثارت جدلا كبيرا حول قصتها وحول ظهورها بهذا الشكل على خرائط جوجل، ولماذا تحديدا في هذه المنطقه في الجزائر؟

أرجع بعض الباحثين وجود هذه النجمة إلى أنها ربما تكون تكوينا طبيعيا لمنطقه من الأخاديد ، فتظهر على شكل نجمه خماسية في الخرائط.

وقال آخرون إنها ربما تكون من صنع البشر ، ولكن ظهرت الكثير من الأساطير والقصص حول هذه النجمة، لكن يبقى سر هذه النجمه إلى الآن غير معروف رغم محاولات الباحثين في تفسيرها، بسبب عدم توافر أي معلومات صحيحة ودقيقة حول هذا المكان.

والأغرب ما قيل عن أن بعض المغاربة يحجون إلى هذه النجمة الخماسية ويؤدون طقوسا معينة، فهل هناك سر وراءها أم أنها تشير إلى رمز معين يفهمه بعض الناس فقط؟

ولكن هل حقا هذه النجمة هي نفسها النجمة التي وجدت في كهوف سيفار في صحراء الجزائر ؟ حيث اكتشفت رسومات عجيبة تعود إلى قرون مضت لحيوانات وأشكال غريبة تنم عن تطور حضاري كان موجودا في كهف سيفار في صحراء الجزائر ، والغريب حقا أن هذه النقوش كانت ترمز إلى عدة حضارات مضت على مدينة سيفار الجزائرية .

ولا أحد يعلم هل كانت تعبر عن حضارات اندثرت قبل الطوفان وكانت متطورة للغاية، ولكن من المدهش وجود نفس هذه النجمة الخماسية على نقوش كهف سيفار وأكثر من نقش لها، فهل كانت رمزا لعبدة الشيطان في هذه الحضارات في ذلك الزمن البعيد؟

اعتبر العلماء أنه ربما ترمز هذه النجمة إلى نوع من الممارسات الدينية وأن ظهورها مرة أخرى في تندروف له علاقة بذلك
خصوصا أنه يقال إن كهوف سيفار حسب الأساطير تضم أعدادا كبيرا من الجان والشياطين وأن بعض السحرة يذهبون سنويا إلى كهوف سيفار لتأدية العديد من الممارسات السفلية والشعوذة واستخدام هذه الرسومات الغريبة والأجزاء المخيفة للكهوف.

واكتشف باحثون أيضا أنها ليست كهوف سيفار هي المنطقة الوحيدة التي يذهب إليها ممارسو الأعمال السفلية، بل إن العديد من الممارسين السفليين في المغرب يذهبون الي منطقة تندروف، خصوصا بعد ظهور هذه النجمة واشتكى أهل المنطقة كثيرا من تواجد هؤلاء وأبلغوا السلطات المحلية أكثر من مرة عن ما يفعلونه وأنهم دائمي قصد هذا المكان .

ولطالما رمز للنجمة الخماسية في الحضارات القديمة كرمز لقبر الشيطان وأن وجودها معناه أن هناك شيطان كبيرا مدفون في هذا المكان حسب الأساطير والروايات الشعبية، فهل ستكشف لنا الأيام عن حقيقة هذه النجمة الغريبة، أم ستظل واحدا من أغرب ألغاز الجزائر؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى