كتبت: شيرين عاطف ناجي
تسبب الحموضة شعورًا مزعجًا بالحرقان قد يفسد راحة الشخص، خصوصًا بعد تناول الوجبات الدسمة أو بعض الأطعمة التي تزيد من تهيج المعدة. وفي الوقت الذي يبحث فيه كثيرون عن حلول سريعة للتخلص من هذا الشعور، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية وطرق التعامل مع الطعام أن تساعد في تخفيف الأعراض دون اللجوء إلى الأدوية، وفقًا للحالة وسبب الحموضة.
طرق علاج الحموضة :
يلجأ كثيرون إلى بعض الطرق المنزلية البسيطة عند الشعور بالحموضة والحرقان، بهدف تخفيف الأعراض وتهدئة المعدة، ومن أبرز هذه الطرق:
1- الماء الدافئ: يمكن تناول كوب من الماء الدافئ ببطء، إذ يساعد شرب السوائل باعتدال على تخفيف الشعور المزعج بالحرقان لدى بعض الأشخاص.
2- الماء الدافئ بالعسل: يمكن إضافة ملعقة كبيرة من عسل النحل إلى كوب من الماء الدافئ وتناوله، خاصة عند وجود تهيج أو حرقان في الحلق مصاحب للارتجاع.
4- الزنجبيل: يمكن تناول الزنجبيل في صورة مشروب دافئ وبكميات معتدلة، إذ يُستخدم تقليديًا للمساعدة في تهدئة بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.
5- وجبات صغيرة: تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من تناول وجبة كبيرة دفعة واحدة قد يقلل من امتلاء المعدة، وبالتالي يساعد على الحد من أعراض الارتجاع والحموضة.
6- تجنب الاستلقاء بعد الطعام: الانتظار عدة ساعات قبل الاستلقاء أو النوم بعد تناول الطعام من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل ارتجاع حمض المعدة وظهور الحرقان.
تجنب الوجبات المتأخرة ليلًا: قد لا يكون الشعور بالحموضة ليلًا أمرًا عابرًا، إذ يمكن أن يرتبط بتوقيت تناول الطعام، خاصة عند تناول وجبات دسمة أو كبيرة قبل النوم مباشرة. ومع الاستلقاء بعد الأكل، تزداد فرصة ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء، ما قد يؤدي إلى ظهور الحرقان وطعم الحموضة في الفم واضطراب النوم.
لذلك، يُنصح بتجنب تناول الوجبات الثقيلة في الساعات القليلة التي تسبق النوم، وترك فاصل زمني مناسب بين تناول الطعام والاستلقاء، للمساعدة على الحد من أعراض الارتجاع والحموضة خلال الليل.











