
نشرت والدة الطفلة أيسل مجموعة من الصور التي التُقطت لها قبل مقتلها بدقائق قليلة، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعرب الآلاف عن تعاطفهم الشديد مع والدة الطفلة، مؤكدين دعمهم لها في هذه الواقعة المأساوية.
وجاء ذلك عبر بوست قامت بنشره على صفحتها الرسمية بمنصة “الفيس بوك” قائلة: شكرا لربنا انه سخر عباده جمعيا لرد حق بنتى وشكرا لربنا ع كل نعمه وشكرا لكل الناس حرفيا يعنى مش عارفه اوصف احساسى ع بنتى بس أنا راضيه بقضاء ربنا وقدره واكيد ربنا عنده حكمه الحمدلله ع كل الاحوال.
وانا ع يقين بالله حقها هيترد دنيا وآخره.
حبيت اوضح صوره هدفى من نشر قضيه ايسل، هى حبيبتى الجميله، دايما كان كل تفكيرها مساعده الناس، وانا لما شوفت بوست الاطفال ف المدرسه الانترناشونال انها كانت تابعه لنفس مدرسه المجرم اللى دمر حياتنا حزنت عشان الاطفال واهاليهم، ففكرت اساعد مع الناس بقضيتها.
وانا كنت رافضه انشر القضيه من البدايه لانه محبوس من اول يوم والقانون واضح بالفصل ف الحكم، كان ف نيتى انشرها بعد ما تخلص لان لس ف جوانب ف الق-ضيه لس مش خلصت.
ف نشرت القضيه عشان دى الطريقه الوحيده اللى ممكن صوتى يوصل لسياده الرئيس عبدالفتاح السيسى، حتى لو مجرد تفكير ف عرض مذكره بعدد الجرائم اللى زى قضيه ايسل ع لجنه القانون الدولى وسيادته يشوف الرد، وانا ع يقين تام لو مفيش قانون دولى ف جزئيه الأحكام كان هيطبق الإعدام.
لان كل الناس اللى ردو حق ايسل حتى لو أنا غير راضيه ع الحكم، هما ظباط الشرطه ووكلاء النيابه، وف شخص أنا نفسى افضل اقوله شكرا لآخر العمر: الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء، شكرا ع إنسانيه حضرتك.
وشكرا لوكيل النيابه اللى فضل واقف قدام المشرحه، هو وظابط الشرطه اكتر من ساعه وهما مصممين الدكتور يشوفها، وكل جهه ساعدتنى وكان عندهم إنسانيه معايا أنا وبنتى سواء نائب عام او نوابه او محامى اول اسماعيليه او محامى عام السويس.
كل الناس شكرا، لان حرفيا أنا لواخدت بنتى ومشيت ومدخلتش المشرحه ولا كان ف حاجه هتتعرف.
نفسى اذكر اسم كل شخصيه فيهم، وكل القضاه اللى عندهم رحمه وإنسانيه شكرا.
وانا عارفه انها قوانين دوله ولازم نلتزم بيها، بس نفسى حضراتكو يبقى ف حصر للقضايا، ف اسر بتتدمر حرفيا.
اتمنى صوتى وصوت كل الناس المقهوره ع ولادها صوتنا يوصل، وشكرا لكل الناس ف الشعب المصرى انهم بيحاولو يوصلو صوتنا، وربنا يحفظ اولادكم جميعا.
شكرا للمحامى دكتور حسام لطفى لوجود حضرتك معايا لرد حق بنتى.
دى فديوهات ايسل قبل ماتmوت بدقيقه حرفيا، واللى ف الشاليه كان قبلها بشويه.
وكانت هذه واقعة مؤسفة عاشتها أسرة الطفلة أسيل البالغة من العمر 7 سنوات، بسبب التحرش، والتي كانت نموذجًا للتفوق والطموح، حيث كانت تهدف لدراسة الطب في ألمانيا وتأسيس مركز طبي لخدمة الفئات المحتاجة.

تفاصيل وفاة الطفلة آيسل
وقالت والدة الطفلة أسيل: “الواقعة حصلت في أغسطس 2023، ولأول مرة بحكي عنها لإن القضية مازالت في المحكمة والجاني أتحكم عليه بـ 15 سنة سجن، وأنا بحكي قصة بنتي لأني متضامنة مع تلاميذ Kg2 اللي تم التعدي عليهم داخل مدرسة دولية بالعبور”.
وأضافت والدة الطفلة أيسل عمرو، ضحية الاعتداء الجنسي في حمام سباحة داخل إحدى القرى السياحية بالعين السخنة: “إحنا كنا زي أي أسرة رايحين المصيف، وكنا لسه واصلين القرية من ساعتين، وبنتي نزلت حمام السباحة وأختها قالتلي عايزة أغسل أيدي خدتها ودخلت بها الحمام، وعلى ما رجعت لقيتها ميته، المجرم اللي اعتدى عليها كان واقف مراقبها”.












