آخر الأخبار

إنذارات مبكرة لا يشعر بها كثيرون.. طبيب يوضح علامات الإصابة بأمراض الكبد

كتبت: شيرين عاطف ناجي

لا تبدأ أمراض الكبد دائمًا بأعراض واضحة، بل قد تتسلل بصمت لسنوات قبل أن تكشف عن نفسها بمضاعفات خطيرة. وبينما يعتقد كثيرون أن ألم الكبد هو أولى علامات المرض، يؤكد الأطباء أن الجسم يطلق في المراحل المبكرة إشارات تحذيرية خفية لا ينبغي الاستهانة بها.

وفي السطور التالية، يكشف طبيب متخصص أبرز العلامات الصامتة التي قد تنذر بالإصابة بأمراض الكبد، وأهم النصائح للوقاية والحفاظ على صحة هذا العضو الحيوي قبل فوات الأوان.

وأطلق الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، تحذيرا من خطورة تجاهل العلامات المبكرة لأمراض الكبد، مؤكدًا أن هذه الأمراض تُصنف طبيًا ضمن “الأمراض الصامتة”، إذ تتطور في كثير من الحالات دون أعراض واضحة خلال مراحلها الأولى.

وأوضح أن ظهور أعراض مثل الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، قد يكون مؤشرًا مبكرًا على وجود خلل في وظائف الكبد، داعيًا إلى عدم الاستهانة بهذه العلامات وسرعة استشارة الطبيب

وأكد الفريد أن الكبد يُعد أحد أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، واصفًا إياه بـ”مصنع الجسم” لما يقوم به من مهام معقدة وأساسية للحفاظ على صحة الإنسان.

وأوضح أن الكبد يلعب دورًا محوريًا في تنقية الدم والتخلص من السموم، وتصنيع العديد من المواد الضرورية، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، فضلًا عن تخزين العناصر الغذائية المهمة التي يعتمد عليها الجسم في أداء وظائفه الحيوية بكفاءة.

وتابع الفريد أن الكبد يُعد من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، لما يضطلع به من وظائف معقدة وأساسية للحفاظ على توازن الجسم واستمرار عمل أجهزته بكفاءة.

وأوضح أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، في مقدمتها تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، فضلًا عن تخزين الطاقة في صورة جليكوجين والمساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم.

وأشار إلى أن الكبد يلعب دورًا محوريًا في إنتاج بروتينات أساسية يحتاجها الجسم، وعلى رأسها الألبومين وعوامل تجلط الدم، إلى جانب تخزين مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية.

ولفت استشاري الأمراض الباطنة إلى أن تفاقم أمراض الكبد قد يتسبب في ظهور مجموعة من الأعراض الأكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في عملية تجلط الدم، فضلًا عن سهولة ظهور الكدمات. وأوضح أن هذه العلامات تمثل مؤشرات تحذيرية على تراجع كفاءة الكبد وضعف قدرته على أداء وظائفه الحيوية بالشكل الطبيعي

وشدد استشاري الأمراض الباطنة على أن الحفاظ على صحة الكبد يبدأ باتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية السليمة والمتوازنة، مؤكدًا أن النظام الغذائي يلعب دورًا محوريًا في دعم كفاءة الكبد والحد من تعرضه للإجهاد أو التلف.

ودعا إلى تعزيز الوجبات اليومية بالخضروات والفواكه الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية، مع ضرورة الحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.

وحذر استشاري الأمراض الباطنة من خطورة الإفراط في تناول المسكنات أو اللجوء إلى الكحوليات والمواد المخدرة، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تمثل تهديدًا مباشرًا لصحة الكبد.

كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، موضحًا أن بعض هذه المنتجات قد تحمل مخاطر كبيرة على الكبد بسبب عدم خضوع مكوناتها للرقابة الطبية أو عدم وضوح تركيباتها.

وأكد أن الأعشاب المعروفة، مثل اليانسون والكراوية، لا تشكل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية وبكميات معتدلة

ياسمين شرف

ياسمين شرف حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة تقدير جيد جدا .. أعمل صحفية بقسم التحقيقات في جريدة تحيا مصر ، أهوى كتابة الروايات والرسم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى