
يفاجأ عدد من مستخدمي عدادات الكهرباء مسبوقة الدفع بوجود خصم في الرصيد فور تنفيذ عملية الشحن، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب هذا الخصم، خاصة لدى أصحاب الوحدات السكنية غير المأهولة التي لا يوجد بها أي استهلاك فعلي للكهرباء.
أسباب خصم رصيد من عدادات الكهرباء مسبوقة الدفع
وتعود هذه الخصومات لعدة عوامل مرتبطة بنظام المحاسبة في العدادات مسبوقة الدفع، حيث قد يجد البعض أن قيمة الخصم تصل في بعض الحالات إلى نحو 378 جنيهًا، وهو ما يدفع إلى البحث عن تفسير واضح لهذه المبالغ المقتطعة بعد الشحن مباشرة.
وفي هذا التقرير، نرصد بشكل مبسط أبرز الأسباب التي تؤدي لخصم الرصيد من عدادات الكهرباء مسبوقة الدفع، وكيفية حدوث ذلك حتى في حالة عدم تشغيل أي أجهزة داخل الشقة أو انقطاع التواجد بها لفترات طويلة.
ففي حال اختيار نظام التقسيط على 24 شهرًا، يتم خصم القسط الشهري مباشرة من الرصيد مع بداية كل شهر دون تدخل من العميل. هذه العملية تتم بشكل آلي لتسديد مستحقات تركيب العداد الجديد.
خصم المتأخرات وجدولة السداد
أما الحالة الثانية فتتعلق بخصم المتأخرات المالية على المشتركين، حيث قد يكون لدى المواطن مبالغ مستحقة لم تسدد سابقًا.
في هذه الحالة، تقوم شركة الكهرباء بجدولة تلك المبالغ على أقساط شهرية تتناسب مع متوسط استهلاكه، ويتم خصم قيمة القسط المتفق عليه تلقائيًا من الرصيد في بداية كل شهر لضمان سداد المتأخرات دون تأخير.
فروق الشرائح وارتفاع التكلفة مع زيادة الاستهلاك
ثالث الأسباب وأكثرها شيوعًا بين المستهلكين هو ما يعرف بفرق الشرائح، فعند تجاوز استهلاك المواطن 100 كيلو وات شهريًا والدخول إلى الشريحة الثالثة، يتم خصم فروق مالية إضافية قد تصل إلى 22 جنيهًا، حيث يُحتسب الكيلو وات الواحد بسعر 95 قرشًا بدلًا من الأسعار الأقل في الشرائح السابقة.
ولتوضيح ذلك، إذا استهلك المواطن 50 كيلو وات تُحسب التكلفة 34 جنيهًا مضافًا إليها جنيه مصروفات خدمة ليصبح الإجمالي 35 جنيهًا، أما إذا وصل الاستهلاك إلى 100 كيلو وات فتبلغ التكلفة 73 جنيهًا، وعند الدخول إلى الشريحة الثالثة (من 101 كيلو وات فأكثر) يصبح المبلغ 95 جنيهًا، ويُخصم الفرق تلقائيًا.
ومع زيادة الاستهلاك إلى أكثر من 650 كيلو وات، يمكن أن يصل الخصم إلى نحو 378 جنيهًا كفروق شرائح وفق آلية الحساب الجديدة.













