آخر الأخبار

رئيس وزراء برتبة مؤذن..سخرية ضخمة من رئيس الحكومة الليبية

أثار رفع رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، أذان الصلاة بأحد مساجد مدينة “مصراتة”، موجة من الجدل والسخرية، بعدما اتهمه نشطاء ليبيون بممارسة الشعبوية والدعاية الدينية لأغراض سياسية لخصها البعض في تكريس البقاء في منصبه، ماذا فعل الدبيبة؟

تسبب رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولاياتها في ليبيا، بالإحراج لنفسه، بعد أن رفع أذان الصلاة بأحد مساجد مدينة “مصراتة”، فيبدو أن الدبيبة لم يكتفى بدوره كرئيس للحكومة المنتهية ولايتها والتي يرفض أن يسلم مقاليد الحكم إلى الحكومة التي اختارها مجلس النواب، أو أي حكومة جديدة موحدة تحكم الشرق والغرب.

فطمع الدبيبة أيضا فى منصب مقيم الأذان، ليقوم برفع الأذان في أحد مساجد مصراتة بطريقة رتيبة وبشكل أثار السخرية لطريقته في إقامة الأذان على الرغم من أن النداء إلى الصلاة جزء من قدسية الصلاة وقدسية بيت الله.

ووضع الدبيبة نفسه في موقف حرج، فلا صوته يصلح لرفع الأذان، ولا أداؤه أثبت أنه معتاد على تلك المهمة، ولا حضوره كشف عن موهبة كانت غائبة عن جماهير الشعب الليبي.

وقال الدبيبة عبر صفحته على فيسبوك إنه تشرف بحضور افتتاح مسجد “السكت” بمدينة مصراتة وإقامة أول صلاة جمعة فيه، بحضور أسرة مؤسس المسجد الحاج مصطفى أبودبوس الذي توفي قبل أيام من افتتاحه.

ووجد أداء الدبيبة خلال رفع الآذان، سخرية على مواقع التواصل الاجتماعى من قبل السياسيين قبل الشعب الليبي الذى اندهش من أداء الدبيبة وحرصه وتمسكه برفع الآذان على الرغم من ضعف موهبته وأدائه الصوتى وعدم حاجته إلى هذا الأمر ليضفى على نفسه الجانب الديني ليقترب أكثر من الشعب، ليكون رجل البر والتقوى والعمل الصالح.

علق الكاتب والصحفي محمد بعيو على قيام رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة برفع بالأذان في أحد مساجد مدينة مصراتة، قائلا: “لو طلب منه أن يمشي دون ملابسه ليصبح بلغة السوشيال ميديا (تريند) لفعل ذلك فوراً”.

وأضاف الكاتب :”فلا تستغربوا أن يتجرأ على الأذان وهو يجهل اللغة العربية وقراءة القرآن ولا يحفظ حتى سورة الفاتحة”.

وختم بعيو منشوره :”العيب ليس فيه ولا في المرتشين الذين أوصلوه، العيب فينا نحن الجبناء الخانعون”. ووصف المترشح الرئاسي الليبي سليمان البيوضي، رفع الدبيبة أذان الصلاة، بأنه “شعبوية دينية ونفاق”.

وبدوره، انتقد الناشط السياسي والمترشح للانتخابات البرلمانية المرتقبة في ليبيا، مصطفى مصباح قدورة أذان الدبيبة للصلاة ووصفه بأنه “ممثل بارع”.

وقال قدورة، متهكما “لا تعرفه إن كان على نيته أو أنه داهية، فمرة ينظم حركة المرور، ومرة يوزع سفر الأكل في دار الرعاية، ومرة يلعب الكرة مع الصبية، واليوم يرفع الأذان في جامع السكت في مصراتة بمناسبة إعادة صيانته”.

ليست هذه المرة الأولى التي يؤذن فيها الدبيبة للصلاة، فقد سبق أن أتى نفس السلوك في مارس الماضي لدى افتتاحه رفقة رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية مسجد أبورقيبة وسط العاصمة بعد استكمال صيانته وتجهيزه.

وتلك التصرفات ليست بمعزل عن المشهد العام لتحركات الدبيبة منذ أن وصل إلى الحكم، وبات هدفه أن يقيم فيه إلى ما لانهاية، بدعم أصحاب المصلحة من استمراريته، وهي جهات مستفيدة من بقاء الوضع على ما هو عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى