
التوتر راجع يغلي جوا غرفة ملابس برشلونة زي البركان، والمرة دي السبب في مركز الظهير الأيسر بالذات.
أليخاندرو بالدي، اللي كانوا يشوفوه عمود فريق برشلونة في السنين الجاية، وقع تحت قصف النقد اللي مش هيوقف بعد تراجع أدائه الواضح هالموسم.
رغم الهفوات الدفاعية والأخطاء التكتيكية اللي بيملاها كل ماتش، لسة بيبدأ أساسي في التشكيلة، وده أشعل غضب زمايله اللي شايفين إن مكانه محجوز بطريقة مش مبررة خالص في دفاع برشلونة.
“صداقة يامال هي الدرع اللي بيحميه؟!”
بالدي تحت الضغط: أرقام ضعيفة ودقايق زيادة عن اللزوم
في الليغا هالموسم 2024-2025، بالدي لعب 32 مباراة، بدأ 26 منها، وخلص 2293 دقيقة.
لكنه سجّل صفر أهداف و4 أسيست بس، مع تقييم متوسط 7.32.
الدفاعيين شايفين إن ده مش كفاية، خاصة مع المنافسة من جيرارد مارتن اللي أحسن في الصلابة.
مارتن لعب 28 مباراة، سجّل هدف و3 أسيست، وأداؤه الدفاعي أقوى مع 15 اعتراض و32 كليرنس، بس لسة مش بياخد الفرصة الكاملة.
الصداقة اللي بتغيّر التوازن: يامال وبالدي “الثنائي الممنوع”
اللي بيزوّد الغليان إن بالدي ولامين يامال، النجم اللي سجّل 9 أهداف و13 أسيست في 35 مباراة، عندهم رابطة قوية جدًا خارج الملعب.
الشائعات بتقول إن هانزي فليك بيحافظ على بالدي أساسي عشان ميضربش الاستقرار حوالين يامال، اللي هو “الجوهرة” دي بتسجل وتساعد بجنون.
بس اللاعبين الكبار شايفين ده تفضيل شخصي، مش مبني على الأداء، وده خلّى التوتر يرتفع، خاصة مع التقارير عن مخاوف داخل الغرفة من سلوك يامال.
بالدي نفسه دافع عن يامال مؤخرًا ضد النقد اللي واجهه، وده زوّد الشكوك.
الغضب ينتشر: مارتن يستاهل.. والمخضرمين يفقعوا
اللاعبين المخضرمين مش قادرين يستوعبوا إزاي فليك مش بيغيّر، خاصة إن مارتن أثبت صلابته في 11 بداية بس، مع تقييم 6.94.
التوتر ده مش جديد؛ التقارير بتشير لانقسام في غرفة ملابس برشلونة بسبب يامال، وده ممكن يمتد للقرارات التكتيكية.
داني أولمو حاول ينفي التوتر، لكن الكل عايز إثبات على الأرض في فريق برشلونة.
خطر الانهيار: لو مفيش حل، الفريق هيتقسم
الوضع ده لو مش اتعالج فورًا، برشلونة هيواجه أزمة داخلية كبيرة، خاصة مع الماتشات الجاية في الليغا والشانبيونز، واللي ممكن تتأثر بالإصابات زي اللي ضربت يامال مؤخرًا.
فليك وصف الشائعات بـ”هراء”، بس اللاعبين محتاجين تغييرات حقيقية عشان الانسجام ميضيعش في دفاع برشلونة.
هل هانزي فليك هيقف على حافة الهاوية ويغيّر التشكيلة قبل ما الصداقة دي تحول برشلونة لميدان حرب داخلي؟













