
حقق برشلونة فوزًا مريحًا 3-1 على إلتشي أمس في الدوري الإسباني، بأهداف من لامين يامال، فيرران توريس، وماركوس راشفورد.
هذا الفوز رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة في المركز الثاني، وقلّص الفارق مع ريال مدريد إلى 5 نقاط فقط.
لكن تحت سطوح الفرحة، عاصفة داخلية هزّت غرفة الملابس: فرينكي دي يونغ وجه تحذيرًا حادًا لجول كوندي، الذي أصبح أداؤه الضعيف مصدر إحباط كبير في دفاع برشلونة.
الفوز الساحق.. لكن الدفاع ينزف: كوندي في عين العاصفة
سيطر برشلونة على المباراة من البداية، مع هجمات سريعة واستحواذ قوي.
لكن هدف إلتشي (رافا مير) كان نتيجة غفلة دفاعية واضحة من كوندي، الذي ساهم في التهديد على مرمى تشيزني.
الفرنسي، الذي كان أفضل ظهير أيمن الموسم الماضي، أصبح يرتكب أخطاء متكررة في التمريرات والرقابة، وهذا يفتح دفاع برشلونة للخصوم في كل مباراة.
فليك رأى التحسن العام، لكنه حذّر: «هناك أشياء جيدة، ولكن يجب أن نصلح الجوانب التي ليست على ما يرام».
دي يونغ ينفجر: “كوندي سيدمر الموسم لو ظل هكذا!”
دي يونغ، عمود الوسط الهولندي، لم يتمالك نفسه داخل غرفة الملابس. ووفقًا لتقرير «إل ناسيونال»، أعرب اللاعب عن غضبه الشديد من تراجع مستوى كوندي.
قال دي يونغ إن أخطاء كوندي هذه تهدد تماسك الدفاع وتعرّض النتائج للخطر في المباريات الكبيرة.
النجم الهولندي يرى أن استمرار كوندي أساسيًا قد يدمر موسم برشلونة بأكمله، خاصة مع الضغط العالي الذي يفرضه فليك.
الأصوات الأخرى في الفريق بدأت تتصاعد، والجميع يخشى أن هذه الثغرات الدفاعية تعيد برشلونة إلى الخلف.
كوندي تحت الضغط: من نجم إلى عبء.. هل يعود جارسيا؟
كوندي، الذي وقع عقدًا جديدًا في الصيف، فقد بريقه تمامًا هذا الموسم. الأخطاء أصبحت يومية، والتركيز ضاع، رغم أنه كان رمز الصلابة في دفاع برشلونة.
بدأت الإدارة تفكر في إريك جارسيا كبديل في الظهير الأيمن، لإعادة التوازن، خاصة وأن كوندي أفضل كقلب دفاع.
فليك، الذي يفضل الجدارة، قد يقرر تغييرًا جذريًا قبل المباريات القادمة.
الخاتمة:
في ظل هذا الغضب، هل سيتمكن كوندي من استعادة مستواه ويسكت دي يونغ والجماهير؟
أم أن هذا التحذير سيبدأ نهاية مسيرته في الكامب نو، ويفتح الباب لإريك جارسيا لقيادة دفاع برشلونة؟













