منوعات

أسرار السفينة الملعونة التي تشق مياه الأطلسي بدون قائد

شاهدها طاقم سفينة كانت خارجة من ميناء نيويورك، أشرعة غريبة تميل وتتثنى في مهب الريح بطريقة عجيبة وغير مألوف، كان ذلك في قلب المحيط الأطلسي في العام 1872.

قبطان السفينة دي غراسيا ويدعى ديفيد ريد مورهاوس تعرف على السفينة الجانحة وعرف انها ” ماري سيليست”، فهي سفينة صديقه القبطان بنيامين سبونر بريغز، الذي أبحر قبل أسبوع من ميناء نيويورك، اقترب منها هو وطاقمه ليعرفوا ما سرها.

وجدوا الأشرعة مبطنة وبعض الحبال مقطوعة، كانت السفينة تحمل شحنة نبيذ محول غير صالح للشرب موجودة بكاملها، نحو 1700 برميل من النبيذ متجهة إلى إيطاليا.

فوجئوا أيضا بوجود طعام وشراب يكفي الطاقم لمدة 6 أشهر، شيء واحد مفقود في تلك السفينة .. إنه الطاقم ؟ بتعميق البحث أكثر وجدوا أن عدة الملاحة وقارب صغير مفقودان.

توقعوا أن يكون الطاقم رأى أشباحا أو كائنات غريبة فهربوا وتركوا السفينة في عرض المحيط، هناك تفسيرات كثيرة للأمر ذكرتها صحف أمريكية في وقتها، منها أن يكون اخطبوط عملاق هاجم السفينة وقضى على طاقمها، أو أن يكون الطاقم تخلص من القبطان وأسرته وهربوا بالقارب الصغير.

البعض فسر الأمر فيما بعد بان يكون هناك أشباح قضت على الطاقم، وهناك من اعتقد أن طبقا طائرا جاء واختطف طاقم السفينة.

قبطان السفينة دي جراتسيا قرر سحب السفين ماري سيليست إلى جبل طارق، هناك سيطالب بمكافاة من وجد حطاما في البحر، وبالفعل حصل على 7700 دولار سدس قيمة التأمين على السفينة وحمولتها.

وهو مبلغ كبير بمقاييس تلك الأيام يعادل في زمننا 120 ألف دولار، حتى ان البعض فسر اختفاء الطاقم بانه يمكن أن يكون من تدبير قبطان السفينة دي جراتسيا.

ممكن أن يكون قد تخلص منهم ليحصل على مبلغ التأمين، ظلت التخمينات تترواح بين الأشباح والأطباق الطائرة والأخطبوط دون التوصل لسبب اختفاء الطاقم.

في النهاية تم تسليم السفينة إلى أحد ملاكها وتوفي والده علي متنها فورا، فعرف الجميع أن تلك السفينة ملعونة تقضي على كل من يمتلكها، فمالكها الأول وصانعها توفي على الفور بعد اكتمال بنائها عام 1860، وجميع المساهمين فيها أفلسوا ولقوا مصيرا محزنا.

اللعنة التي اشتهرت بها هذه السفينة جعلت الكل يتوجس منها، لذلك قرر مالكها الأخير التخلص منها، فقام بتحطيمها وسط الشعاب المرجانية قبالة هاييتي، حدث ذلك في العام 1885 لتنتهي أسطورة السفينة الملعونة ويتوقف مفعولها تماما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى